قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن حوالي 4.5 مليون أوكراني، أي أكثر من 10% من سكان البلاد قبل الحرب، انقطعت عنهم الكهرباء مؤقتا مساء الخميس، بسبب الهجمات الروسية.
وأضاف زيلينسكي في خطاب مصور أن الأماكن المتضررة هي كييف وعشر مناطق أخرى.
وحث السلطات المحلية على التوفير في استخدام الكهرباء، قائلا إن هذا ليس الوقت المناسب لإضاءة نوافذ المتاجر أو اللافتات.
وقال زيلينسكي الخميس، إن الاستنتاج "الصريح" للوكالة الدولية للطاقة الذرّية يمثّل "دليلًا واضحًا لا يقبل الجدل" على عدم وجود استعدادات لصنع "قنبلة قذرة" في أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي في كلمته اليومية "لقد منحنا حرّية العمل الكاملة" لبعثة التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرّية وبعد صدور خلاصاتها "لدينا دلائل واضحة لا تقبل الجدل على أنّه لا يوجد أحد في أوكرانيا صنع أو أنّه في صدد تصنيع قنابل قذرة".
وأعلنت الوكالة الذرّية الخميس، أنها لم تجد أيّ مؤشّرات تدل على "أنشطة نووية غير معلنة" في ثلاثة مواقع في أوكرانيا خلال عمليات تفتيش أجرتها بناء على طلب كييف بعد اتهامات روسية لها بتطوير "قنبلة قذرة".
وقال المدير العام للوكالة رافايل غروسي في بيان إن "تقييمنا التقني والعلمي للنتائج التي توصلنا إليها حتى الآن لم يظهر ما يدل على أنشطة ومواد نووية غير معلنة في هذه المواقع الثلاثة".
وأضاف "سنعلن تقريرنا المتعلق بنتائج العينات البيئية في أقرب وقت" في إشارة إلى العيّنات التي جمعها مفتّشو الوكالة.
وجاءت عمليات التفتيش في كل من "معهد الأبحاث النووية" في كييف، و"المنشأة الشرقية للتعدين والمعالجة" في جوفتي كودي و"منشأة بيفيدني لتصنيع الآلات" في دنيبرو، عقب طلب خطي من أوكرانيا.
واتهمت روسيا أوكرانيا بالإعداد لاستخدام قنابل ضد الجنود الروس، فيما تشتبه كييف في احتمال أن تُقدم موسكو نفسها على استخدام القنبلة الإشعاعيّة، ربما لتبرير استخدام أسلحة نووية تقليدية في ضوء تعرّض قواتها لانتكاسات.
وتتكون القنبلة من متفجّرات تقليديّة محاطة بمواد مشعّة معدّة للانتشار في الهواء وقت الانفجار.
عمليات ترحيل
نددت كييف الخميس، بما قالت إنها عمليات ترحيل روسية لمواطنين أوكرانيين من منطقتين تحتلهما قوات موالية لموسكو، قائلة إن هذه العمليات تعد "انتهاكات صارخا للقانون الدولي".
وأمرت روسيا المدنيين في منطقة خيرسون الجنوبية بمغادرة مناطق على الضفة الغربية لنهر دنيبرو، وأبلغت، هذا الأسبوع، الموجودين في منطقة عازلة على الضفة الشرقية بطول 15 كيلومترا بضرورة المغادرة أيضا.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان إن قوات موسكو تجبر الناس أيضا على مغادرة منطقة زابوريجيا الواقعة على مسافة أبعد إلى الشرق.
وأضافت "تَسبُّب روسيا في معاناة إنسانية على نطاق واسع للأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن يمثل انتهاكا لاتفاقية منع جرائم الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها"، داعية إلى إدانة دولية لموسكو وفرض مزيد من العقوبات عليها.
أ ف ب