جارى البحث

الرئيس البرازيلي يدعو أمام آلاف المتظاهرين إلى إنهاء الحجر

أكثر من 100 ألف إصابة و7 آلاف وفاة في البرازيل
تاريخ الإنشاء: 04-05-2020 01:25
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الرئيس البرازيلي يدعو أمام آلاف المتظاهرين إلى إنهاء الحجر
مناصر للرئيس البرازيلي جايير بولسونارو خلال تظاهرة مساندة للزعيم اليميني، برازيليا، 3 أيار/مايو 2020

جدد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الأحد، معارضته لفرض تدابير حجر أمام آلاف من المتظاهرين المساندين له في العاصمة، وجاء ذلك مع تزايد كبير في عدد الإصابات بكوفيد-19 في البلاد. 

وقال بولسونارو أثناء خطابه الذي نقل مباشرة على فيسبوك إن "تدمير الوظائف من قبل بعض الحكام أمر غير مسؤول وغير مقبول. سندفع ثمنا باهظا مستقبلا". 

ويعود قرار فرض تدابير حجر في البرازيل الى حكام الولايات الذين صاروا يشدّدون فيها أكثر مع تزايد الإصابات. 

وجمعت تظاهرة الأحد، في برازيليا حشدا أكثر كثافة من المشاركين في الأسابيع الماضية، ورفعت خلالها لافتات ضد رئيس البرلمان رودريغو مايا ووزير العدل السابق سيرجيو مورو الذي أثارت استقالته الأسبوع الماضي جدلا.

لكن على عكس التظاهرات السابقة، أبقى الرئيس اليميني على مسافة أمان مع أنصاره، رغم أنه لم يضع كمامة وقائية. 

وأضاف بولسونارو "الشعب معنا والجيش يقف إلى جانب القانون والنظام والحرية والديمقراطية".

أكثر من 100 ألف

تجاوزت البرازيل الأحد، عتبة 100 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس من بينها 7025 وفاة، رغم أن الأرقام لا تعكس الصورة الحقيقة بالكامل. 

والبلد الذي يقطنه 210 ملايين ساكن بات في المرتبة التاسعة عالميا من ناحية عدد الإصابات (101.147)، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة. 

لكنّه موجود في المرتبة السابعة من ناحية الوفيات، متجاوزا ألمانيا، وسجل خلال 24 ساعة 275 وفاة جديدة. 

ويعتبر كثير من المختصين أن عدد الإصابات الرسمية أقلّ 15 مرة من الأرقام الحقيقية، اذ لا يتم فحص سوى المرضى الذين يعانون وضعا حرجا. 

وتعيش ولايات برازيلية عدة وضعا صعبا مع عجز المستشفيات عن استيعاب مزيد من المرضى، في حين لا يزال البلد الأكبر في أميركا اللاتينية بعيدا عن بلوغ ذروة الوباء. 

مع ذلك، يقلّل الرئيس اليميني المتشدد جايير بولسونارو باستمرار من حجم الجائحة، وينتقد تدابير الحجر التي فرضها أغلب حكام الولايات.

أ ف ب

التصنيفات: