جارى البحث

الرئيس الروسي يحذر من تدهور الوضع في ليبيا

تاريخ الإنشاء: 04-07-2019 08:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الرئيس الروسي يحذر من تدهور الوضع في ليبيا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 27 حزيران/يونيو 2019. أليكسي دروزونين/ أ ف ب

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس إنه قلق من تدفق "متشددين" على ليبيا من محافظة إدلب السورية وحذر من أن الوضع في ليبيا يتدهور.

وتابع بوتين، الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في روما بعد أن أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي، إن موسكو تأمل أن توافق الأطراف المتحاربة في ليبيا على وقف إطلاق النار وإجراء محادثات والدخول في عملية سياسية لحل مشكلات البلاد.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قام الخميس بزيارة خاطفة إلى روما والفاتيكان للقاء المسؤولين الإيطاليين والبابا فرنسيس، في أوج أزمة مع الغرب.

والتقي الرئيس الروسي نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ورئيس الوزراء جوزيبي كونتي ونائبي رئيس الحكومة ماتيو سالفيني ولويجي دي مايو.

وقال المستشار في الكرملين يوري أوشاكوف في لقاء مع صحافيين عشية الزيارة إن "القضايا الاقتصادية ستحتل الأولوية"، موضحا أن "مبادلاتنا التجارية لم تتمكن من العودة إلى المستوى الذي كانت عليه قبل 2014" عندما بلغت 54 مليار دولار.

وعبر عن أسفه لأن "إيطاليا تراجعت من المرتبة الثالثة أو الرابعة على لائحة شركائنا الاقتصاديين إلى المرتبة الثامنة بسبب العقوبات الأوروبية وعقوباتنا المتبادلة".

وفرضت على روسيا منذ 2014 عقوبات اقتصادية أوروبية وأميركية غير مسبوقة بسبب الأزمة الأوكرانية.

ويرغب الرئيس الروسي في بحث العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي وسوريا وأوكرانيا وليبيا مع السلطات الإيطالية، وكذلك البرنامج النووي الإيراني.

وسيلقى بوتين على الأرجح أذنا صاغية من قبل الحكومة الإيطالية التي تحكم منذ 13 شهراً وتضم في صفوفها ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة (يمين قومي) الذي يعد من أشد المعجبين بالرئيس الروسي.

وتأتي زيارة بوتين إلى إيطاليا بينما تراجعت العلاقات بين موسكو والغرب إلى أدنى مستوى منذ انتهاء الحرب الباردة بسبب الخلافات حول سوريا وفضائح التدخل المفترض في الانتخابات والتجسس.

لكن المحطة الأولى في زيارته ستكون لقاء البابا فرنسيس في الفاتيكان. وسيكون هذا الاجتماع الثالث بين الرجلين إذ إن الحبر الأعظم استقبل بوتين آخر مرة في حزيران/يونيو 2015.

وقال أوشاكوف إن بوتين والبابا سيبحثان معا الخميس في "الحفاظ على المواقع المسيحية المقدسة في سوريا".

وكانت خطوة هائلة تحققت في شباط/فبراير 2016 خلال لقاء تاريخي بين البابا فرنسيس وبطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية كيريل في كوبا، كان الأول خلال ألف عام بين رئيسي أكبر كنيستين مسيحيتين في العالم.

وستشكل زيارة للبابا إلى روسيا خطوة تاريخية جديدة، لكن هذه الفرضية ما زالت تواجه معارضة شديدة داخل الكنيسة الارثوذكسية الروسية التي تشهد صعود تيار قومي ومحافظ داخلها.

وقال أوشاكوف "حاليا لم تدرج دعوة للبابا إلى روسيا على جدول الأعمال".

وقبل أن يغادر روما مساء الخميس، سيعقد بوتين لقاء غير رسمي مع صديقه الكبير رئيس الوزراء الأسبق سيلفيو برلوسكوني.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: