دعا الرئيس العراقي برهم صالح، مساء الاثنين، إلى "وقف التصعيد" بعد أسبوع من الاحتجاجات وأعمال العنف الدامية التي أودت بأكثر من 100 شخص، داعياً إلى حوار وطني من دون "تدخل أجنبي".
وقال صالح في كلمة متلفزة متوجها إلى الشعب، إن "المتربصينَ والمجرمينَ الذين واجهوا المتظاهرين والقوى الأمنيةَ بالرصاصِ الحي (...) هم أعداءُ هذا الوطن، وهم أعداءُ الشعب"، داعياً إلى اتخاذ "إجراءاتٍ (...) مواجهةِ هذا النوعِ من الاحتجاجاتِ ومنعِ الاندفاعِ إلى استخدامِ القوةِ المفرطة" التي أقرت القوات الأمنية الاثنين باستخدامها.
وبحسب حصيلة رسمية، قتل أكثر من 100شخص، غالبيتهم من المتظاهرين وجرح أكثر من 6 آلاف آخرين، منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من الشهر الحالي في بغداد، ومدن جنوبية للمطالبة باستقالة الحكومة المتهمة بالفساد.
وفي كلامه عن ضرورة اتخاذ "إجراءاتٍ (...) مواجهةِ هذا النوعِ من الاحتجاجاتِ ومنعِ الاندفاعِ إلى استخدامِ القوةِ المفرطة"، دعا الرئيس العراقي إلى "حوار بين أبناء الوطن الواحد ومنع الأجنبي من التدخل" في بلد لطالما سعى إلى تحقيق التوازن بين حليفتيه المتعاديتين، الولايات المتحدة وإيران.
وأكد صالح أن "لا شرعيةَ لأيِّ عمليةٍ سياسيةٍ، أو نظامٍ سياسيٍ لا يعملُ على تحقيقِ متطلباتِ" الشعب.
المملكة + أ ف ب