جارى البحث

الرئيس الفلسطيني سيدعو إلى إجراء انتخابات عامّة

تاريخ الإنشاء: 26-09-2019 20:15
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الرئيس الفلسطيني سيدعو إلى إجراء انتخابات عامّة
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث خلال الدورة 74 للجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك .26 سبتمبر 2019. تيموثي أ. كلاري / أ ف ب

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، إنه سيدعو فور الانتهاء من مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى إجراء انتخابات عامّة في القدس والضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة، داعيا المنظمة الدولية وجهات عالمية إلى الإشراف عليها.

وأضاف عباس أنه "سيحمّل أية جهة تسعى إلى تعطيل إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، المسؤولية كاملة".

وجدد الرئيس في كلمته في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رفضه لإعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، نيته ضم غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات للسيادة الإسرائيلية، مضيفا "في حال أقدمت أي حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإن جميع الاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية."

وقال: "دول كثيرة تعرضت للاحتلال بما فيها أميركا ودول أوروبا، أفريقيا، أميركا اللاتينية، ونحن نقول إن الاحتلال الذي لدينا زائل وسيزول إن شاء الله كما زالت كل الاحتلالات السابقة، وسنستمر بمطالبتكم وما ضاع حق وراءه مطالب".

وأضاف: "من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم بجميع الوسائل المتاحة".

ووصف الرئيس الفلسطيني ما يجري في مدينة القدس المحتلة، بأنه "حرب عنصرية تشنها إسرائيل ضد كل ما هو فلسطيني كمصادرة وهدم المنازل والاعتداء على رجال الدين وطرد المواطنين من منازلهم والمساس بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة ومنع المواطنين من الوصول إلى دور العبادة، وإصدار قوانين عنصرية مثل قانون القومية الذي يفرق بين المواطنين بحسب دينهم وعرقهم."

ولفت إلى أنه من الممكن أن يترتب على تلك الممارسات تداعيات "خطيرة لا تحمد عقباها"، مثل وقوع حرب دينية "نرغب في تفاديها".

وقال عبّاس إن "قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، استفزاز صارخ لمشاعر مئات الملايين من المسلمين والمسيحيين الذين تمثل القدس جزءا من عقيدتهم الدينية."

وأعرب عن "رفض السلطة الفلسطينية صفقة القرن التي طرحتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضا قاطعا".

وقال إن الصفقة تلوّح بحلول اقتصادية "وهمية".

وأكد رفض أي مفاوضات برعاية دولة واحدة سواء كانت الولايات المتحدة أو غيرها، مع التزامه "بحل الدولتين".

وقال إن "إسرائيل تتنكر للاتفاقيات الموقعة وأن ذلك أفقد عملية السلام كل مصداقية ودفع بقطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني إلى فقدان الأمل في السلام المنشود، وجعل حل الدولتين في مهب الريح."

وأكد التزام السلطة الفلسطينية بالسلام وتم التعامل مع جميع المبادرات بإيجابية ولكن لم يكن ثمة شريك إسرائيلي.

وتطرق الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس إلى "اقتطاع إسرائيل أموالا من السلطة الفلسطينية، وانعكاس هذا الأمر على الوضع المالي والاقتصادي. إذ لم يعد بالمقدور الوفاء بالكثير من الالتزامات المالية نحو المواطنين وهو ما فاقم الأزمة الاقتصادية في ظل شح الموارد."

وأكد عبّاس أن السلطة الفلسطينية ستواصل دفع الرواتب والمستحقات للأسرى وعائلاتهم رغم كل تلك الإجراءات.

المملكة + وفا 

التصنيفات: