قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إنّ حقوق الشعب الفلسطيني ليست للبيع أو المساومة، وصفقة القرن لن تمر. ولا يوجد فلسطيني يقبل بدولة فلسطينية بدون القدس عاصمة لها.
وأضاف عباس خلال كلمته في الرئاسة الفلسطينية في رام الله بعد إعلان الإدارة الأميركية صفقة القرن، أنّه سيتم البدء فورا باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة الوطنية الفلسطينية تنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
"صفقة القرن ستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت كل مشاريع التسوية، والتآمر على القضية الفلسطينية"، وفق الرئيس الفلسطيني.
وأكّد أن حقوق الشعب الفلسطيني مُصانة، ولن يفرط بها أحد، شاكراً الدول التي تدعم حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة.
وأشار إلى أنّه "يجب توحيد الصفوف، وتعميق روابط الوحدة الوطنية، وإعطاء الأولوية على جبهة الاحتلال، وإسقاط مخطط تصفية المشروع الوطني الفلسطيني".
وقال: "الاستراتيجية الفلسطينية ترتكز على استمرار كفاحنا الذي لم ينقطع لإنهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين وعاصمتها القدس".
وأوضح عباس: "لن نركع، أو نستسلم، وسنبقى صامدين وشامخين في وجه الاحتلال، حيث إن مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية إلى فشل وزوال".
المملكة