رأى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، أن اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى هو بداية تنفيذ سياسة حكومة بنيامين نتنياهو التي شُكلت مؤخرا، وتعهد بالاستمرار باتخاذ جميع الإجراءات القانونية للرد على إجراءات الحكومة الإسرائيلية.
وتحدّث الرئيس في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، عن التوجه لمجلس الأمن الدولي على إثر اقتحام الوزير بن غفير للمسجد، مضيفا: "سنقوم بالتحرك المحلي والإقليمي فيما يتعلق بالرد على البرنامج الذي قدمته حكومة نتنياهو الجديدة، هذا البرنامج الذي لا يمكن السكوت عنه إطلاقا".
واقتحم بن غفير الذي يعيش في مستوطنة في الضفة الغربية المسجد الأقصى المبارك مرات عدة منذ أن دخل البرلمان في نيسان/أبريل 2021.
وتذكّر خطوة بن غفير باقتحام في عام 2000 قام به زعيم المعارضة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون، واندلعت على إثرها الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي استمرت حتى عام 2005.
وفا + المملكة