قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الثلاثاء، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة سيسلم السلطة إلى الرئيس المنتخب "بكل شفافية"، بعد انتخابات رئاسية سيتم تحديد موعدها "في أقرب الآجال".
تصريحات المسؤول الجزائري تأتي بالتزامن مع تظاهرات لآلاف الطلبة وموظفي قطاع الصحة في الجزائر العاصمة اليوم المصادف لذكرى انتهاء حرب التحرير، للمطالبة من جديد برحيل بوتفليقة.
وقال لعمامرة، "لقد تم تأجيل الانتخابات الرئاسية إلى ما بعد الندوة الوطنية التي ستحدد تاريخ الانتخابات الرئاسية والتزم الرئيس بوتفليقة أن لا يكون مرشحا فيها بل التزم بتسليم رئاسة الجمهورية للشخصية التي سينتخبها الشعب الجزائري بكل شفافية وحرية".
وأوضح "الانتخابات الرئاسية المقبلة ستتم في ظل دستور جديد يشارك الجميع في صيغته وسيتم تنظيم هذه الانتخابات لأول مرة من طرف لجنة مستقلة".
وأضاف "ثم يفسح المجال للمعارضة الانضمام إلى الحكومة التي ستواكب عملية تنظيم الإنتخابات الرئاسية وكل هذا في أقرب الآجال"، مشيرا إلى أن "ما يحدث في الجزائر مسألة عائلية محضة".
ويواجه يوتفليقة البالغ 82 سنة والمريض منذ إصابته بجلطة في الدماغ في 2013، مظاهرات غير مسبوقة منذ وصوله للحكم قبل 20 عاما.
وقبل أسبوع، سحب الرئيس الجزائري ترشحه لولاية خامسة، مدّدا بذلك ولايته الحالية إلى أجل غير مسمى عبر تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مرتقبة في 18 إبريل إلى ما بعد انعقاد ندوة وطنية هدفها إدخال إصلاحات وإعداد دستور جديد.
المملكة + أ ف ب