قال رئيس الوزراء عمر الرزاز، الثلاثاء، إن الاستثمار في مرحلة رياض الأطفال هو استثمار وطني عائده على الأطفال كبير جدا، فضلا عن عوائده في استحداث فرص عمل للشابات في قطاعات راكدة إلى حد ما، مثلما سيكون له أثر إيجابي على مساعدة المرأة في دخول سوق العمل، مؤكدا "إذا اطمأنت المرأة بأن أطفالها بأيدٍ أمينة في المرحلة التعليمية؛ فهذا يشجعها على الانخراط بسوق العمل".
وأكد الرزاز خلال زيارته روضة مدرسة أم أنس الأساسية المختلطة في منطقة شفا بدران التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء الجامعة، أنه واعتبارا من العام الدراسي 2020/ 2021 سيكون الدخول في المرحلة الثانية من تعليم رياض الأطفال، متاحا لجميع الأطفال في جميع أنحاء الأردن.
ولفت النظر إلى أن التعليم في مرحلة رياض الأطفال هو استثمار حقيقي في المستقبل، خصوصا وأن الدراسات أثبتت وجود فرق كبير في أداء وتحصيل الطلبة الملتحقين برياض الأطفال مقارنة مع الأطفال الذين لم يلتحقوا بها، وهو "فارق يستمر طيلة فترة الدراسة".
وأشار الرزاز إلى الاستثمار الحقيقي الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم لزيادة الغرف الصفية في المدارس القائمة، وإيجاد مرحلة رياض أطفال في كل مدرسة جديدة.
وأهاب بالمؤسسات الأهلية والجمعيات والنواي النظر بإمكانية استحداث رياض أطفال.
ولفت الرزاز إلى أن وزارة التربية والتعليم سهلت تأهيل رياض الأطفال وترخيصها من قبل هذه المؤسسات، ودعمها بالوسائل والتدريب، لتكون مهيأة وتقوم بدورها على أكمل وجه.
وأعرب رئيس الوزراء عن تفاؤله بأن العام الدراسي المقبل سيشهد زخما ونشاطا كبيرين؛ بعد انخراط أعداد كبيرة من الأطفال في مرحلة رياض الأطفال والعملية التعليمية.
وتبادل رئيس الوزراء مع الكادر الإداري والتربوي في الروضة التي تضم 83 طفلا، بحضور مديرة التربية والتعليم للواء الجامعة فاطمة أبو حصوة، الحديث بشأن أساليب التعليم الحديثة المتبعة في رياض الأطفال التي تعتمد على التعليم والتطبيق التفاعلي والتعلم باللعب.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء التي رافقه فيها وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، في إطار حرص الحكومة على ضمان التحاق جميع الأطفال بعمر 5 سنوات بمرحلة رياض الأطفال اعتبارا من العام الدراسي المقبل 2020/ 2021، وانسجاما مع أولويات عمل الحكومة التي أعلنتها أخيراً خلال الحزمة التنفيذية الرابعة من برنامجها الاقتصادي بشأن التعليم.
وزير التربية والتعليم أكد اهتمام الوزارة بمرحلة رياض الأطفال، مشيرا إلى أن أي مدرسة جديدة يتم إنشاؤها ستشتمل على روضة للأطفال.
وأشارت مديرة المدرسة عبير الداوود، في حديث لها، إلى أن الروضة التي تم إنشاؤها عام 2017 بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والوكالة الأميركية للتنمية الدولية تركز على تنمية الجوانب العقلية والعاطفية للأطفال، بالاعتماد على أساليب تدريس حديثة تراعي ميول واهتمامات هذه الفئة العمرية.
بترا