استقبل رئيس الوزراء عمر الرزاز، الاثنين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسلامة الطرق جان تود والمفوض الأوروبي لشؤون النقل فيوليتا بولتش والوفد المرافق الذي يزور الأردن بهدف بحث التعاون في مجالات السلامة على الطرق.
وركز اللقاء حول مبادرة أطلقتها الأمم المتحدة ومنظماتها المعنية حول استخدام الطرق الآمن، كجزء من جهود أممية هادفة إلى خفض عدد الوفيات على الطرق والتي يذهب ضحيتها كل عام أكثر من مليون شخص وتبلغ كلفتها حوالي 500 مليار دولار أميركي سنوياً، وفقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية.
وقال رئيس الوزراء إن أولويات عمل الحكومة للسنتين المقبلتين تتضمن معالجة أوضاع النقل العام في الأردن وتحسين الخدمات التي يقدمها للمواطنين، لافتاً إلى أن وجود أعداد كبيرة من السيارات الخاصة في الأردن يأتي نظراً لوجود ضعف كبير في خدمات النقل العام.
وأشار إلى أنه ولغايات تعزيز السلامة على الطرق ومراقبة حافلات النقل العام، يجري العمل على تزويدها بكاميرات مراقبة ونظام تتبع ومعايير لضمان السلامة العامة ومواعيد للمغادرة والوصول بما يشجع المواطنين على استخدامها.
ولفت إلى إقرار الحكومة لنظام النقل المدرسي بما يكفل تنظيم الموضوع وضمان سلامة الطلبة.
المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسلامة الطرق لفت إلى أن دولاً عديدة من منطقة حوض المتوسط تسجل العدد الأكبر بحوادث الطرق.
وأشارت المفوضية الأوروبية لشؤون النقل إلى استعداد الاتحاد الأوروبي لعقد ورشة عمل لنقل وتبادل الخبرات في مجالات السلامة على الطرق وبناء القدرات المؤسسية في هذا المجال، مبينة أنه تم تفعيل خدمة الاتصال الآلي في السيارات لحظة وقوع حوادث السير وبما يسهم في سرعة وصول خدمات الإسعاف لمكان الحادث.
بترا