تفقد رئيس الوزراء عمر الرزاز، الاثنين، مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين في لواء الرمثا، التي تعرضت لحريق الأحد، أدى إلى اصابة مجموعة من الطلبة والمعلمين بحالات اختناق.
ونقل الرزاز تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أهالي الرمثا ومعلمي وطلبة المدرسة، مهنـئا بسلامة الطلبة والكوادر التعليمية والادارية، بعد الحريق الذي نجم عن تماس كهربائي.
وأشاد بروح المسؤولية العالية، التي تمتع بها المعلمون وابناء المنطقة ومنتسبو الدفاع المدني والامن العام في التعامل مع حادث الحريق واخلاء الطلبة وكوادر المدرسة.
ووجه الرزاز، بعد إطلاعه على الأوضاع في مبنى ومرافق المدرسة وتضررها نتيجة الحريق، بتشكيل فريق لإجراء الصيانة الفورية اللازمة للمدرسة ليتمكن الطلبة من العودة إلى مقاعدهم الصفية بأسرع وقت ممكن، لافتا إلى أن دوام طلبة المدرسة المتضررة جراء الحريق سينتظم في فترة بعد الظهر في مدرسة المقداد بالرمثا الى حين استكمال اعمال الصيانة لمدرسة مصعب بن عمير.
رئيس الوزراء تابع منذ الأحد، مع وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، الذي كان قد توجه وفور حصول الحريق الى المدرسة للاطلاع على جميع التفاصيل ومتابعة حالة الطلبة وكادر المدرسة والاطمئنان عليهم، وضمان تقديم جميع أشكال الرعاية الصحية والعناية اللازمة للمصابين.
واثنى رئيس الوزراء خلال زيارته مديرية دفاع مدني شرق اربد، على أداء منتسبيها، الذين بذلوا جهودا كبيرة ومقدرة للتعامل مع الحادثة، وبما يضمن سلامة طلبة وكوادر المدرسة، ومنع امتداد الحريق وأضراره.
ونقل الرزاز تحيات جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، لجميع منتسبي الدفاع المدني واعتزاز جلالته دوما بجهودهم والمستوى المتقدم الذي وصلوا اليه.
وخلال الحريق، أصيب 27 شخصا نتيجة استنشاق دخان منبعث من حريق اندلع في المدرسة، وفقا لبيان إدارة الإعلام في الدفاع المدني، الذي أوضح أن الدلائل الأولية تشير إلى أن سبب الحريق ناتج عن تماس كهربائي.
"الحريق اندلع في الطابق الأرضي، وامتد إلى الطوابق العلوية لإحدى المدارس والمكونة من 3 طوابق، حيث تعرض 27 شخصا من طلاب ومعلمين لضيق في التنفس، وتم تقديم إسعافات أولية لازمة لهم، ونقلهم إلى مستشفى الرمثا الحكومي، وجميعهم بحالة جيدة، وغادروا المستشفى"، أضاف البيان.
المملكة