جارى البحث

الرزاز يحذر من غياب حل عادل لقضية فلسطين

تاريخ الإنشاء: 21-08-2019 13:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الرزاز يحذر من غياب حل عادل لقضية فلسطين
لقاء رئيس الوزراء عمر الرزاز مع أعضاء الكونغرس الأميركي. (رئاسة الوزراء)

حذر رئيس الوزراء عمر الرزاز، الأربعاء، من غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية ما يؤدي إلى تغذية العنف والتطرف في المنطقة والعالم.

وعرض الرزاز خلال استقباله وفداً من مستشاري ومساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي بشقيه النواب والشيوخ الذي يزور المملكة حالياً، آخر المستجدات المتعلقة بتطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة السورية.

وأكّد أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ولا بد من تعزيز الجهود الدولية للتوصل إلى سلام عادل ودائم لها، يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وعلى خطوط الرابع من حزيران 1967.

وأشار رئيس الوزراء إلى العلاقات الاستراتيجية التي تربط الأردن والولايات المتحدة الأميركية والجهود التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله الثاني لتعزيز هذه العلاقات في المجالات كافة.

وشكر رئيس الوزراء، الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأميركية للأردن والذي يسهم في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية.

وبشأن الأزمة السورية، أكّد رئيس الوزراء موقف الأردن الثابت بأن الحل الوحيد للأزمة السورية هو حل سياسي يكفل أمن سوريا واستقرارها ويهيء الظروف المناسبة لعودة اللاجئين إلى وطنهم.

وجرى حوار، أجاب خلاله رئيس الوزراء على أسئلة واستفسارات أعضاء الوفد بشأن جملة من القضايا على الساحتين المحلية والإقليمية.

من جهته أشار النائب الأول لرئيس مجلس النواب نصار القيسي، إلى أهمية الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، موضحاً أن التصعيد الإسرائيلي بالقدس وتبعاته يهدد بشكل جدي فرص السلام.

وقال القيسي خلال لقائه الوفد الأميركي في دار المجلس: "اليوم نرى أن الطرف الآخر الإسرائيلي يخترق معاهدة السلام الموقعة بيننا والتي جرت برعاية أميركية، فالقدس من ملفات الوضع النهائي، وهناك وصاية هاشمية عليها لن نتخلى عنها، ونحن في الأردن نقف خلف الملك صفاً واحداً في وصايته على المقدسات وسنبقى متمسكين بثوابتنا تجاه القضية الفلسطينية".

وتابع "أننا ننظر للولايات المتحدة الأميركية كقوة وازنة، إلا أن قرارات التحيز المستمر لإسرائيل، تبعث على الإحباط واليأس لشعوب المنطقة التي أنهكتها الحروب والويلات".

وأضاف "أننا نعتبر قرار نقل السفارة الأميركية للقدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ومحاولات تمرير صفقات مجتزأة، من شأنه أن يجعل إسرائيل تتمادى بممارساتها المتطرفة، وهذا بالمحصلة سيكون مدعاة لمزيد من العنف في المنطقة".

وزاد بهذا الصدد "أننا نراهن دوماً على أصوات الحكمة والاعتدال في الولايات المتحدة الأميركية، كي تذهب بمسار مغاير يعيد بريق الأمل بسلام يعم المنطقة".

وبيّن القيسي أنه "في الوقت الذي كانت به دول المنطقة تشهد ربيعاً دموياً، كان الأردن يشهد ربيعاً داخلياً ازدهرت فيه مختلف القوانين الناظمة للإصلاح والعملية السياسية".

"مسيرة الإصلاح في الأردن مستمرة، وتنبع من خيار وطني داخلي، وبمبادرات وتوجيهات مستمرة من جلالة الملك عبد الله الثاني"، وفق القيسي.

وعلى صعيد الملف السوري، بين القيسي "أننا في الأردن نؤمن بأهمية وحدة سورياً أرضاً وشعباً، ونرى في سوريا مستقرة وآمنة مصلحة للجميع، ونرى أن كل محاولات إشعال الفتنة وعودة شلال الدم في سوريا، لا يخدم سوى قوى التطرف والإرهاب".

وأكّد القيسي "حرص الأردن على دعم وحدة واستقرار العراق، وحرصه على نجاح العملية السياسية هناك"، لافتاً إلى أن الهدف الذي نسعى إليه يبعث على الأمل والتفاؤل بمستقبل عنوانه التعاون والتنسيق مع الأشقاء، بعد أن تخلصوا من شرور الإرهاب والتطرف.

وعرض القيسي أمام الوفد الضيف أهم الإصلاحات الدستورية التي نفذها الأردن للنهوض بمسيرة الحياة السياسية، وتعزيز دور كافة فئات المجتمع خلال مشاركة سياسية حقيقية، وقدم نبذة عن أهم الواجبات والأدوار المناطة بالمجلس من تشريع ورقابة وطبيعة العلاقة التي تجمع المجلس بالحكومة وآليات عرض القوانين وإقرارها.

من جهتهم، أعرب الوفد عن تقديره للدور الذي يضطلع به الأردن قيادة وشعبا وبرلمانا حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين حرصهم على التواصل مع مجلس النواب في العديد من الموضوعات التي تمس الشأن البرلماني التشريعي والرقابي بما يسهم في أثراء الخبرات والمعارف ذات العلاقة بهذا الإطار.

المملكة + بترا

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: