بحث رئيس الوزراء عمر الرزاز لدى استقباله الثلاثاء، وفدا تايلنديا من مجلس الشيوخ برئاسة رئيس لجنة الصداقة التايلندية الأردنية آدم نابنقونغ، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في المجالات الاقتصادية والتعليمية والسياحية.
الرزاز أكد على متانة العلاقات بين البلدين، وأن هناك مجالات واسعة للبناء على التعاون المشترك القائم بينهما، لافتا إلى أن البلدين يشتركان بالعديد من الأمور، منها صغر حجم اقتصادهما ما يتيح المجال لزيادة التعاون الاقتصادي والتكامل بينهما.
وأشار بهذا الصدد إلى أن الأردن لديه العديد من المزايا ونقاط القوة في مجال الصناعات الدوائية والمنتوجات الزراعية والصناعات الكيماوية إضافة إلى النافذة التصديرية لسوق الولايات المتحدة الأميركية من خلال اتفاقية التجارة الحرة.
وفي مجال التعاون التعليمي بين البلدين، لفت الرزاز إلى أهمية زيادة تبادل الخبرات وزيارات الطلبة والمدرسين بين البلدين، مضيفا أن البلدين يمتلكان مقومات سياحية يمكن الاستفادة منها في تعزيز السياحة بين البلدين.
من جهته أشار رئيس لجنة الصداقة التايلدنية الأردنية إلى اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتعليمية والسياحية مع الأردن، مؤكدا أن المجلس التشريعي في تايلند سيدعم زيادة التعاون المشترك بين عمان وبانكوك.
وأكد تقدير بلاده للدور المهم الذي يقوم به الأردن لإيجاد حل سياسي في منطقة الشرق الأوسط، وأن تايلند تقدر وتدعم الأردن في تحمل أعباء استضافة اللاجئين.
وأشار السفير التايلندي في الأردن إلى أن نحو 500 طالب وطالبة من تايلند يدرسون في الجامعات الأردنية خاصة في تخصصات اللغة العربية والشريعة بفضل الأمن والأمان الذي يتمتع به الأردن والنظام التعليمي المتقدم، معربا عن الأمل بزيادة أعدادهم.
المملكة