جارى البحث

السعودية تعلق معظم الأنشطة الحكومية لمدة 16 يوما

تاريخ الإنشاء: 15-03-2020 23:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 8
السعودية تعلق معظم الأنشطة الحكومية لمدة 16 يوما
رجل سعودي يرتدي قناعًا وقائيًا كإجراء احترازي ضد فيروس كورونا ، يسير مع زوجته في شارع التحلية وسط العاصمة الرياض، 15 مارس 2020. (أ ف ب)

ذكرت وكالة الأنباء السعودية الاثنين، أن المملكة قررت تعليق العمل في كل قطاعات الحكومة باستثناء الصحة والأمن لمدة 16 يوما في إطار جهود لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

يأتي القرار الذي يسري تنفيذه على الفور على ما يبدو عقب أوامر سابقة بإغلاق المراكز التجارية والمطاعم والمقاهي والمتنزهات العامة في أنحاء البلاد.

 نقلت الوكالة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قوله، إن قمة مجموعة العشرين ستنسق العمل لمكافحة فيروس كورونا وتنسق الجهود لتخفيف أعبائه الاقتصادية.

وأضافت الوكالة أن الأمير محمد بحث خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجهود الدولية لمكافحة هذا الفيروس قائلا إن اجتماع قمة مجموعة العشرين المقبل والذي ستستضيفه السعودية سيعمل على إيجاد حلول طبية.

وأغلقت السعودية المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي والحدائق العامة الأحد، بينما فرضت قطر وسلطنة عمان قيودا على الدخول في الوقت الذي كثفت فيه دول الخليج العربية جهودها لاحتواء انتشار فيروس كورونا ودعم اقتصاداتها.

ورصدت السعودية والإمارات وعمان وقطر حالات إصابة جديدة مما رفع عدد الحالات في دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى 963 حالة لكن دون وفاة أي مريض.

وقالت قطر التي توجد بها 401 حالة اليوم إنها ستمنع دخول القادمين غير القطريين لمدة أسبوعين اعتبارا من يوم الأربعاء. كما أعلنت عن إجراءات لدعم اقتصادها تشمل حوافز للقطاع الخاص بنحو 75 مليار ريال (20.5 مليار دولار) وكذلك دعوة الصناديق الحكومية لزيادة استثماراتها في البورصة المحلية

وأعلنت السعودية رصد 15 حالة إصابة جديدة ليرتفع عدد الحالات فيها إلى 118 حالة.

وأعلنت المناطق السعودية على تويتر غلق المجمعات التجارية والمطاعم والمقاهي والحدائق العامة لكنها استثنت من الإغلاق محلات السوبرماركت والصيدليات وخدمات توصيل الوجبات المنازل. "هذه الإجراءات ستطبق في جميع أنحاء المملكة".

وأجلت وزارة العدل جميع جلسات المحاكم التي لا تتسم بالاستعجال.

وانضمت دبي، مركز الأعمال والسياحة في الخليج، إلى أبوظبي فيما يتعلق بإغلاق دور السينما والصالات والمنتجعات وقاعات الألعاب والحدائق. وقال سكان إن ذلك تسبب في تدافع السكان على محلات السوبرماركت وقد استعمل كثير منهم الكمامات.

وقالت سوق أبوظبي للأوراق المالية اليوم إنها ستغلق قاعات التداول حتى إشعار آخر وذلك بعد يوم من إعلان مماثل لبورصة الكويت.

ورصدت الإمارات 12 حالة إصابة جديدة متصلة بالسفر بين عدة جنسيات جنوب أفريقية وأسترالية وصينية وفلبينية وإيطالية ولبنانية وبريطانية وإيرانية وإماراتية وثلاثة هنود مما رفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة فيها إلى 98 حالة.

إجراءات صارمة

واتخذت الكويت والسعودية أشد الإجراءات صرامة بين دول مجلس التعاون الخليجي وذلك بإيقاف رحلات الطيران الدولية.

وعلقت الإمارات وقطر إصدار تأشيرات الدخول، وأوقفت شركة طيران الإمارات المزيد من الرحلات.

وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) إن المؤسسة ستتدخل لدعم اقتصاد المملكة إذا حدثت مشكلة سيولة أو تأثر الائتمان. وكرر التشديد على الالتزام بسعر صرف الريال مقابل الدولار.

وقال أمريكي يقيم في العاصمة السعودية الرياض إن والديه قطعا زيارتهما للمملكة وسافرا مساء يوم السبت قبل سريان تعليق الرحلات الجوية الأحد.

وقال لرويترز "أنا سعيد بسفرهما رغم أن ذلك يعني بقاءهما 24 ساعة في فندق المطار في دبي. هذا أفضل بالتأكيد من بقائهما هنا أسابيع نظرا لسنهما ومشاكلهما الصحية".

وأوضحت رسائل بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها رويترز أن حالة إصابة ظهرت في كل مجمع من مجمعين سكنيين في الرياض يقيم فيهما مئات الوافدين. وحظرت بعض المجمعات السكنية حركة السكان ومنعت دخول الزوار.

وخضع المواطنون والمقيمون في الكويت، التي قيدت حركة الناس فعليا يوم الخميس، لقياس درجة حرارة أجسامهم قبل دخول البنوك التي اصطفت فيها طوابير طويلة اليوم الأحد بعد أن قلصت الدولة عدد الفروع العاملة.

عدوان بيولوجي

يرتبط العديد من الحالات بالسفر إلى إيران التي أصبحت بؤرة انتشار المرض في الشرق الأوسط. وأعلنت طهران الأحد، ارتفاع عدد الوفيات إلى 724 حالة والإصابات إلى 13900 حالة.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الرئيس حسن روحاني قوله اليوم إن الحكومة ليس لديها خطط لعزل مدن إيرانية بسبب انتشار الفيروس.

وانتقدت السعودية والبحرين طهران للسماح لمواطنيهما بدخولها دون ختم جوازات سفرهم في خطوة وصفتها المنامة بأنها "عدوان بيولوجي".

غير أن تفشي الفيروس أدى من ناحية أخرى إلى تنحية الخصومة جانبا.

ففي اتصال هاتفي نادر قال وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف إن الإمارات مستعدة لتقديم المساعدة مؤكدا على الحاجة لجهود عالمية لاحتواء المرض وفقا لما نقلته وسائل إعلام رسمية.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ظريف شكر الإمارات التي سهلت وصول شحنات طبية.

المغرب

أعلن المغرب الأحد، انشاء صندوق بقيمة 10 ملايين درهم (نحو مليار دولار) ستخصص لتغطية النفقات الطبية ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من انتشار وباء كورونا المستجد، بحسب ما أفاد بيان للديوان الملكي. 

وقال البيان إن الصندوق الذي أمر الملك محمد السادس بإحداثه فورا سيخصص "لتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء في ما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال".

كما سيوجه لدعم الاقتصاد وخصوصا "القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا، كالسياحة وكذلك الحفاظ على مناصب الشغل"، بحسب البيان.

وجاء هذا الإعلان في سياق إجراءات متسارعة خلال الأيام الأخيرة للتصدي لانتشار الفيروس، الذي أصاب 28 شخصا في المملكة حتى الآن، توجت الأحد بتعليق جميع الرحلات الجوية الدولية حتى إشعار آخر.

وأعلنت وزارة الصحة في وقت سابق الأحد تسجيل 10 إصابات جديدة بالفيروس. 

وباستثناء امرأة واحدة أصيبت بالعدوى في المغرب من طريق زوجها القادم من إيطاليا، تتصل جميع الإصابات الأخرى بمغاربة أو سياح وفدوا من فرنسا واسبانيا وإيطاليا والنمسا، بحسب الوزارة. 

وارتفعت وتيرة الإصابات المسجلة في المملكة خلال اليومين الأخيرين بحيث سجلت 10 حالات السبت بينها واحدة طاولت وزير التجهيز والنقل عبد القادر أعمارة إثر عودته من جولة في بلدان أوروبية.

وتأكدت سلامة سائر أعضاء الحكومة المغربية بعد إجرائهم تحاليل طبية، وفق ما أفاد بيان لرئاسة الحكومة ليل الأحد.

وخلف الفيروس حتى الآن وفاة مصابة واحدة مقابل تعافي مصاب آخر. وخصص 250 سريرا في المستشفيات المغربية لاستقبال مرضى محتملين، بحسب ما أوضح رئيس الحكومة مشيرا إلى أن هذا العدد قابل للزيادة.

لبنان

طلبت الحكومة اللبنانية الأحد، من المواطنين البقاء في منازلهم لمدة أسبوعين في إطار "حالة طوارئ صحية" للحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد، شملت أيضاً إغلاق مطار بيروت، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة إلى 99 حالة.

وكانت الحكومة اللبنانية اتخذت إجراءات تصاعدية منذ الأسبوع الأول من الشهر الحالي بدءاً بإغلاق المدارس والجامعات ووقف الرحلات من الدول التي تشهد تفشياً لفيروس كورونا المستجد.

وسجّل لبنان حتى الآن3 حالات وفاة بفيروس كورونا المستجد، فيما ارتفع إجمالي عدد الإصابات المسجّلة في البلد إلى 99 حالة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الأحد.

ومع ارتفاع عدد الإصابات، أعلن رئيس الحكومة حسان دياب الأحد، إثر اجتماع لمجلس الوزراء استمر أكثر من أربع ساعات أن "لبنان يعيش اليوم حالة طوارئ صحية، لذلك، تعلن الحكومة التعبئة العامة".

واتخذت الحكومة اللبنانية سلسلسة إجراءات تسري ابتداء من الأحد، حتى منتصف ليل 29 آذار/مارس، وفق ما أعلنت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد.

وتتضمن الإجراءات "التأكيد على وجوب التزام المواطنين البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها الا للضرورة القصوى"، و"إقفال مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي (...) اعتباراً من يوم الأربعاء الواقع فيه 18 آذار/مارس 2020 حتى الساعة الرابعة والعشرين من يوم الأحد في 29 آذار/مارس 2020".

وتُقفل أيضاً المرافئ البحرية والبرية أمام الوافدين، وفق إجراءات استثنت فئات عدة أبرزها قوة اليونيفيل والبعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية وطائرات الشحن.

كما نصت الإجراءات على "اقفال الادارات والمؤسسات العامة" مستثنية تلك الضرورية مثل المؤسسات الأمنية والصحية والكهرباء، وتُقفل أيضاً  "الشركات والمؤسسات الخاصة والمحلات التجارية على اختلافها، ومكاتب أصحاب المهن الحرة"، باستثناء المطاحن والأفران "وكل ما يرتبط بتصنيع وتخزين وبيع المواد الغذائية وغيرها من المواد الاستهلاكية الاساسية".

وتُستثنى المصارف أيضاً من الإقفال على أن تفتح أبوابها "بالحدّ الأدنى الواجب لتأمين مقتضيات تسيير العمل لديها يومياً".

وفي مستهل جلسة مجلس الوزراء، قال الرئيس اللبناني ميشال عون في كلمة وجهها للبنانيين "ليست هذه الايام الصعبة مهما طالت سجناً ولا عقاباً وكل منا مدعو أن يواصل عمله من منزله وبالطريقة التي يراها مناسبة".

وبدت شوارع عدة في بيروت منذ أيام شبه خالية، وقد أقفلت معظم المطاعم والمحال أبوابها، فيما اكتظت محال بيع المواد الغذائية بالمواطنين الراغبين في شراء حاجياتهم الأساسية. كما دعت وسائل إعلام محلية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي المواطنين للبقاء في منازلهم مستخدمين وسم #خليك_بالبيت.

وكانت الحكومة اللبنانية قررت وقف الرحلات الجوية مع الدول التي تشهد تفشياً للفيروس مثل إيطاليا وكوريا الجنوبية وإيران والصين وفرنسا ومصر والعراق وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى سوريا التي لم تعلن حتى الآن أي أصابة لديها.

ويتم عزل المصابين بشكل رئيسي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت، الذي تعمل السلطات على توسيع قدرته الاستيعابية مع ازدياد أعداد المصابين، تزامناً مع تجهيز مستشفيات حكومية في المناطق. 

الجزائر

قرر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز جراد الأحد، تعليق الرحلات الجوية والبحرية بين بلاده وفرنسا موقتاً بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، على أن يسري القرار بدءاً من الثلاثاء.

وقال بيان رسمي إنّه بهدف "تعزيز تدابير الوقاية في مواجهة انتشار" الفيروس "وبعد التشاور مع نظيره الفرنسي ادوارد فيليب"، أصدر جراد تعليماته بالشروع "بالتعليق الموقت لجميع الرحلات الجوية والبحرية بين الجزائر وفرنسا بدءاً من 17 آذار/مارس".

وسيترافق هذا "التعليق الاستثنائي" مع ترتيبات لإعادة المواطنين الذي يقومون حالياً بزيارات للجزائر وفرنسا طبقاً "للشروط والإجراءات التي ستحددها شركات النقل".

وتشير أرقام المديرية الفرنسية للنقل الجوي إلى أنّ نحو 4,4 ملايين شخص تنقلوا بين البلدين في 2019. ومنحت فرنسا 272،054 تأشيرة دخول لجزائريين في 2019، بتراجع عن 2018 (293,926)، بحسب القنصلية الفرنسية في الجزائر العاصمة. 

رويترز + أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote