أعلنت السعودية، اعتبار تلقي الجرعة التنشيطية (المعززة) من اللقاح الواقي من فيروس كورونا شرطا لدخول أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو رياضي أو سياحي، ولدخول أي منشأة حكومية أو خاصة، ولركوب الطائرات ووسائل النقل العام في البلاد اعتبارا من شباط/فبراير المقبل.
وأوضحت وزارة الداخلية السعودية أن تلقي الجرعة التنشيطية سيُعدّ شرطا لاستمرار ظهور حالة (محصّن) في تطبيق (توكّلنا)، لكل من مضى 8 أشهر أو أكثر على تلقيهم الجرعة الثانية، وذلك للفئات العمرية 18 عاما فأكثر.
وأوضحت الوزارة أن ظهور حالة (محصّن) في تطبيق (توكّلنا) سيكون شرطا للآتي:
1. دخول أي نشاط اقتصادي أو تجاري أو ثقافي أو رياضي أو سياحي.
2. دخول أي مناسبة ثقافية أو علمية أو اجتماعية أو ترفيهية.
3. دخول أي منشأة حكومية أو خاصة سواء لأداء الأعمال أو المراجعة.
4. ركوب الطائرات ووسائل النقل العام.
ويستثنى من ذلك الفئات المعفاة من أخذ اللقاح وفق ما يظهر في تطبيق (توكّلنا).
وتحدثت الوزارة عن أهمية الحصول على الجرعات التنشيطية للقاحات لتعزيز مستوى المناعة بين أفراد المجتمع، والسيطرة على تفشي الفيروس، وخصوصا سلالاته المتحورة.
المملكة