قال المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الثلاثاء، إنه من المقرر أن تزور الهيئة ليلة الثلاثاء، الأسيرين محمود العارضة، ومحمد العارضة، المعاد اعتقالهم بعد هروبهم من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة,
وأضاف لـ "المملكة"، أنه "جرى السماح بلقاء الأسيرين الأخيرين زكريا زبيدي، ويعقوب قادري، صباح الأربعاء".
"ننتظر هذه الزيارة بفارغ الصبر للنظر في الظروف الصحية للأسرى وظروف اعتقالهم والشبهات التي توجهها إسرائيل لهم"، بحسب محاجنة، الذي قال إن "هذه الزيارة جاءت بعد مماطلة 5 أيام من مصلحة السجون الإسرائيلية ومخابراتها".
هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الثلاثاء، قالت إن "المخابرات الإسرائيلية تحاول عرقلة زيارة محامي الهيئة للأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم، وتبلغ الطاقم القانوني بأنهم لن يتمكنوا إلا بزيارة أسيرين فقط".
وأوضحت أن "طاقمها القانوني سيتمكن من زيارة أسيرين فقط، حيث ستكون الزيارة الأولى الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، والزيارة الثانية الساعة 1:10 فجرا".
وأضافت أن طواقمها تمكنت من انتزاع قرار قضائي من محاكم الاحتلال برفع أمر منع لقاء المحامي، مشيرة إلى أنها شكلت غرفة طوارئ من طاقمها القانوني والإعلامي لمتابعة زيارة الأسرى الأربعة.
محاجنة أوضح أنه "جرى تقديم استئناف مستعجل لمحكمة العدل العليا في القدس ضد صدور قرار المحكمة المركزية في الناصرة منع الأسرى الأربعة المعاد اعتقالهم من لقاء محامين"، مستدركا: "إلا أن النيابة العامة توصلت معنا إلى اتفاق بسحب الاستئناف مقابل السماح بزيارة الأسرى وفك أمر منع لقاء المحامين بهم في هذه المرحلة".
في 6 أيلول/ سبتمبر الحالي، تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الفرار من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة قرب بيسان شمالي فلسطين المحتلة، وذلك بعد أن حفروا نفقا داخل الزنزانة إلى خارج السجن.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي القبض على اثنين من الأسرى الفارين قبل أن تعلن السبت القبض على اثنين آخرين، فيما لا يزال أسيران اثنان هاربين.
محاجنة، قال إن "الأسرى محجوزون منذ اليوم الأول من إعادة اعتقالهم في مركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية في جنوب حيفا، الذي يعد من أصعب مراكز المخابرات التحقيقية".
وأوضح أنه " سيجلس مطولا الليلة مع الأسير محمد العارضة للوقوف على تفاصيل اعتقاله والظروف التي رافقت الاحتجاز وتفاصيل الزنزانة وأساليب التحقيق التي تمارس ضده".
وتابع محاجنة أن "الهدف الأهم الاطمئنان على صحة الأسرى وظروفهم المعيشية وبحث تفاصيل عملية الهروب كافة والإجراءات القانونية".
ولدى سؤاله عن التهم الموجهة للأسرى، قال إنه "جرى تداول تهم خطيرة متعلقة بالأمن تجاه الأسرى الأربعة، منها؛ التآمر والهروب من السجن والقيام بأعمال إرهابية"، موضحا أن "هذه التهم بعيدة كل البعد عن الواقع ومهزلة تقوم بها إسرائيل تجاه أسرى محكومين بأحكام عالية".
المملكة