جارى البحث

السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي: حل الدولتين "مات" وقتلته إسرائيل

المحلل السياسي عامر السبايلة: إسرائيل تحاول التحايل على فكرة الحل السياسي وتقزيم الحلول السياسية
تاريخ الإنشاء: 21-01-2024 21:06
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
السياسي الفلسطيني مصطفى البرغوثي: حل الدولتين "مات" وقتلته إسرائيل
منطقة مطلة على مخيم طولكرم للاجئين في الضفة الغربية المحتلة، 17 كانون الثاني/ يناير 2024. (أ ف ب)

رأى الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، الأحد، أن حل الدولتين "مات" وقتلته إسرائيل، مشيرا لعدم وجود أي قوة سياسية جدية مستعدة لأن تقبل بحل الدولتين.

واعتبر الباحث والمحلل السياسي عامر السبايلة، الأحد، أن إسرائيل تحاول فرض حلول تكنوقراط مفرغة سياسيا للقضية الفلسطينية، وتريد وضع الجانب الإنساني خيارا بديلا لفكرة الحل السياسي.

وقال البرغوثي عبر برنامج "صوت المملكة" إن إسرائيل جرت العرب والفلسطينيين إلى سلسلة من الأوهام، ومن من لا يرى الواقع عليه أن يتمعن جيدا.

وأشار البرغوثي أن الوهم الأول كان الأرض مقابل السلام، ثم أصبح السلام مقابل السلام، ثم أصبح السلام لنا للإسرائيليين والإبادة والتطهير العرقي للفلسطينيين وهذا هو الواقع.

ورأى أنه بدون تغيير ميزان القوى بالكفاح والمقاومة والنضال لن يتغير الواقع الإسرائيلي، وإسرائيل اليوم هي كتلة واحدة فاشية بتوجهاتها، وعنصرية بالكامل في آرائها ولا توجد في إسرائيل أي قوة سياسية جدية مستعدة لأن تقبل بحل الدولتين.

وقال إن إسرائيل أرسلت رسالة واضحة على مدار السنوات الماضية بأنه لا يوجد لديها استعداد لحل وسط مع الشعب الفلسطيني، والولايات المتحدة أرسلت لمن يريد أن يسمع أيضا رأيا واضحا، بـأنها لا تستطيع ولا تريد ولن تكون وسيطا عادلا بين الطرفين.

قائم نظريا

وقال السبايلة، إن إسرائيل تحاول التحايل على فكرة الحل السياسي وتقزيم الحلول السياسية والانتقال إلى فكرة الخدمات والبحث عن حياة كريمة وسلام اقتصادي وبنية تحتية وتنمية مستدامة، إلى أن وصل الحال إلى محطة غزة التي يحاول فيها الإسرائيليون تغيير الأولويات.

وقال السبايلة إن إسرائيل تضع موضوع الجانب الإنساني على الطاولة خيارا بديلا لفكرة الحل السياسي، أي أن "الحل الإنساني مقابل الحل السياسي، والإدارة الأمنية مقابل الإشراف السياسي"، مضيفا أن إسرائيل تريد أن تقول ليس هناك حلول سياسية بل هناك حلول تكنوقراط مفرغة أمنيا وسياسيا.

ورأى أن خيار حل الدولتين لا يزال قائما نظريا والحديث عنه سيبقى موجودا، لكن على أرض الواقع فعليا كل يوم مرّ في السنوات الماضية كان ينهي حل الدولتين، وذلك في ظل محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض سياسة الأمر الواقع، وفي ظل تزايد المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وقال إن الحديث عن حل الدولتين يبقى مطروحا، وأشار إلى مرحلة القفز عن السلام مع الفلسطينيين خصوصا خلال عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامي الذي حاول تسويق نظرية أن السلام مع العرب هو أهم، لكن عملية طوفان الأقصى تعيد الأمور لتكون نقطة الانطلاق مجددا هي من غزة وتطرح المسألة الفلسطينية على أرض الواقع.

الحل الوحيد الممكن

يعتقد الكاتب الصحفي والبرلماني السابق نبيل غيشان أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن، وبدونه هناك 3 سيناريوهات.

السيناريو الأول، هو حرب تحرير فلسطين بقوة السلاح وهذا غير مطروح وغير ممكن، والسيناريو الثاني هو الذهاب إلى الدولة الواحدة وإسرائيل لا تقبل ذلك وهي تشن حرب الإبادة على الفلسطينيين من هذا الباب، أما السيناريو الثالث فهو بقاء الوضع كما هو.

ورأى غيشان أن الخيارات الثلاثة "قاتلة"، وأشار إلى عدم وجود شريك إسرائيلي حالي يقبل بحل الدولتين، والأميركيون لا يريدون الضغط بشكل كافٍ على الإسرائيليين من أجل الذهاب إلى حل الدولتين.

وقال غيشان: "لا أعطي أملا كبيرا بانتصار، لكن مجرد بقاء المقاومة هو انتصار وبقاء المقاومة هو الدافع الأساسي للذهاب إلى حل الدولتين لأنه دون بقاء المقاومة سيكون الاحتلال بلا كلفة.

وتحدث النائب السابق عن الحاجة إلى موقف أميركي حازم من حل الدولتين، ويجب الذهاب إلى اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية.

المملكة

التصنيفات: