جارى البحث

السيسي: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد للأمن المصري والليبي

تاريخ الإنشاء: 16-07-2020 15:55
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
السيسي: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد للأمن المصري والليبي
لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع مشايخ وأعيان قبائل ليبية. (الرئاسة المصرية)

أعلنت الرئاسة المصرية في بيان إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قال الخميس، إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديدًا مباشرًا قويًا للأمن القومي ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي.

البرلمان الليبي المتحالف مع القائد العسكري خليفة حفتر طالب القاهرة هذا الأسبوع بالتدخل العسكري.

السيسي التقى الخميس بمشايخ وأعيان قبائل ليبية، وأكد أن الهدف الأساسي للجهود المصرية علي كافة المستويات تجاه ليبيا هو "تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل لبلاده وللأجيال القادمة".

وذكر بيان الرئاسة أن المشايخ والأعيان أعربوا عن كامل تفويضهم للسيسي والقوات المسلحة المصرية لـ "التدخل لحماية السيادة الليبية واتخاذ كافة الاجراءات لتأمين مصالح الأمن القومي لليبيا ومصر ومواجهة التحديات المشتركة".

وقالت وكالة رويترز إن شيوخ القبائل متحالفون مع القائد العسكري خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي).

وحذر السيسي الشهر الماضي من أن الجيش المصري قد يدخل ليبيا إذا عاودت حكومة طرابلس وحلفاؤها الأتراك الهجوم على خط المواجهة سرت-الجفرة، الذي يُنظر إليه على أنه بوابة مرافئ تصدير النفط الرئيسية في ليبيا. وتخضع الجفرة وسرت لسيطرة الجيش الوطني الليبي.

ونقلت الرئاسة عن السيسي قوله، في الاجتماع مع شيوخ قبائل، إن "الخطوط الحمراء التي أعلنها (الرئيس المصري) من قبل ... هي بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا".

إلا أن السيسي أضاف أن مصر "لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أية تحركات تشكل تهديداً مباشراً قوياً للأمن القومي ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي".

ويتمتع حفتر بدعم قبائل معظمها في الشرق ولكنه يحظى أيضا بمساندة معاقل سابقة للجيش الوطني الليبي مثل ترهونة في الغرب.

ومع ذلك لا يحظى الضابط السابق في عهد معمر القذافي بشعبية تذكر في معظم غرب ليبيا بعد هجومه الذي استمر 14 شهرا على طرابلس وتسبب في تشريد نحو 200 ألف شخص.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على الإنترنت بعض رجال القبائل على متن الرحلة الجوية يهتفون مرددين اسمي "السيسي" و "حفتر".

وقال السيسي في يونيو/حزيران إن مصر يمكن أن تتدخل عسكريا في ليبيا إذا طلب مجلس النواب ذلك، أو استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة بشأن حق الدفاع عن النفس.

المملكة + رويترز

التصنيفات: