جارى البحث

الشرطة البريطانية تعزز انتشارها بعد أعمال شغب معادية للمسلمين

تاريخ الإنشاء: 04-08-2024 05:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الشرطة البريطانية تعزز انتشارها بعد أعمال شغب معادية للمسلمين
قوات الأمن تقف في حالة حراسة مع اندلاع أعمال شغب في هال، بريطانيا، 3 آب 2024. (رويترز)

عززت الشرطة البريطانية انتشارها لاحتواء أعمال شغب واحتجاجات مناهضة للمسلمين قادها اليمين المتطرف، مع الخشية من تصاعد الاضطرابات إثر مقتل 3 فتيات طعنا وانتشار معلومات مضللة بشأن المهاجم.

وأدى تجدد أعمال العنف في شوارع بريطانيا، مساء السبت، إلى إصابة عدد من أفراد الشرطة خلال محاولتهم التصدي للاضطرابات المستمرة منذ 4 أيام في أعقاب مقتل 3 فتيات صغيرات في شمال غرب إنجلترا الأسبوع الماضي، وانتشار معلومات مضللة بشأن المهاجم.

ويشتد قلق أئمة المساجد إذ تعرّض مسجد في مدينة سندرلاند في شمال شرق البلاد، وآخر في مدينة ساوثبورت (شمال غرب) لهجمات خلال اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين.

وأُطلقت أكثر من 30 دعوة في كل أنحاء بريطانيا للاحتجاج معظمها تحت الشعار المناهض للهجرة "إينف إز إينف" "Enough is enough" (كفى)، والذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، وفقًا للجمعية المناهضة العنصرية "هوب نات هيت" (الأمل وليس الكراهية).

السبت، شهدت العديد من المدن البريطانية تظاهرات بينها مانشستر وليدز ونوتنغهام وبورتسموث ولندن، وكذلك بلفاست في أيرلندا الشمالية.

واندلعت أعمال شغب شارك فيها مئات المحتجين المناهضين للهجرة في بلدات ومدن عدة خلال الأيام القليلة الماضية بعد انتشار سريع لمعلومات زائفة عبر الإنترنت عن أن "مهاجرا من المسلمين المتشددين" يُشتبه في أنه نفذ هجوما بسكين الاثنين على أطفال خلال حفل راقص في مدينة ساوثبورت.

وتقول الشرطة إن المشتبه به أكسل روداكوبانا يبلغ من العمر 17 عاما ومن مواليد كارديف في ويلز.

لكن الاحتجاجات المناهضة للهجرة وللمسلمين استمرت وتحولت إلى أعمال عنف وشغب، وقالت الشرطة في ليفربول السبت، إن عددا من أفرادها أصيبوا في أثناء محاولتهم السيطرة على "اضطراب خطير" في وسط المدينة.

وأكدت شرطة العاصمة لندن، في بيان، أنها "لن تتسامح مع الأفراد الذين يستخدمون الحق في التظاهر كوسيلة لارتكاب أعمال عنف أو التحريض على الكراهية العنصرية والدينية تجاه السكان أو الشرطة".

وطلبت السلطات من المساجد في أنحاء البلاد تعزيز إجراءاتها الأمنية، بينما نشرت الشرطة المزيد من أفرادها.

غضب حكومي

واتهم رئيس الوزراء كير ستارمر "اليمين المتطرف" بالتسبب في أعمال العنف وأعلن مساندته للشرطة في اتخاذ إجراءات صارمة.

وقال مكتب ستارمر إن رئيس الوزراء ناقش موضوع الاضطرابات مع عدد من كبار المسؤولين السبت.

بدورها، قالت وزيرة الداخلية السابقة المحافظة بريتي باتيل، والمرشحة لزعامة حزب المحافظين إن العنف "غير مقبول على الإطلاق".

وطالبت باتيل الحكومة بدعوة البرلمان للانعقاد على الرغم من أنه بدأ الثلاثاء عطلته الصيفية التقليدية.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: