قالت منظمة الصحة العالمية الخميس، إن شمال قطاع غزة لم يعد به مستشفيات قادرة على العمل في ظل نقص الوقود والأطقم والإمدادات.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة ريتشارد بيبركورن، للصحفيين عبر رابط فيديو من القدس المحتلة "لم تعد هناك مستشفيات قادرة على العمل في الشمال".
وأوضح أن المستشفى الأهلي كان الأخير، لكنه أصبح يعمل الآن بالحد الأدنى.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن أكثر من 800 ألف فلسطيني في المناطق الشمالية لقطاع غزة محرومون من الخدمات الطبية.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس عبد الجليل حنجل، لـ "المملكة"، الخميس، إن الوضع في شمال قطاع غزة "صعب جدا" بعد حصار النقطة الطبية الموجودة هناك، ومقر الجمعية في جباليا تحديدا هناك نقطة طبية يتم حصارها بالدبابات الإسرائيلية ويتم استهدافها من قبل القناصة.
"هناك 127 شخصا موجودون بين مسعفين ومرضى ومصابين ونازحين، بينهم 22 مصابا معرضون للخطر في حال استمرار الحصار على النقطة الطبية"، وفق حنجل.
وأشار إلى استهداف مجدد لمحيط مستشفى الأمل التابع للهلال الأحمر الفلسطيني جنوبي غزة، ولم يقع إصابات، فيما أصيب المبنى بشظايا وتفجر الزجاج في العديد من الأقسام في المستشفى.
وأوضح حنجل أن الظروف الخاصة بالطواقم الطبية صعبة للغاية، والمستشفيات محاصرة ولا يصلها مساعدات إلا القليل، فيما أصبحت المستشفيات الميدانية تلعب دورا مهما في جنوب غزة تحديدا مثل المستشفى الميداني الأردني والمستشفى القطري.
"لدينا 18 سيارة إسعاف تعمل في جنوب قطاع غزة، لأن العمل في شمال غزة متوقف بسبب عدم وجود الوقود، وهذه السيارات تعمل بقدرة 81 كادرا صحيا بين مسعف وسائق ومتطوع وإداري في طاقم الإسعاف، إضافة لـ 240 شخصا من الطواقم الطبية في مستشفى الأمل"، وفق حنجل.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع أشرف القدرة إن مئات الجرحى يفارقون الحياة نتيجة عدم توفر الخدمات الصحية في مجمع الشفاء الطبي وخروج مستشفيات شمال غزة عن الخدمة.
واستُشهد عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، منذ فجر الخميس، ودُمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا منذ 76 يوما.
وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول، إلى ما لا يقل عن 20 ألف شهيد، بينهم 8000 طفل و6200 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 52600.
المملكة + رويترز