جارى البحث

الصفدي: التنسيق العربي في وقف العدوان على غزة في أفضل مستوياته

تاريخ الإنشاء: 08-11-2023 22:58
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الصفدي: التنسيق العربي في وقف العدوان على غزة في أفضل مستوياته
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي. (صلاح ملكاوي/ المملكة)

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، إن التنسيق العربي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أفضل مستوياته.

وأضاف، في مقابلة على التلفزيون الأردني، "كلنا متفقون على موقف واحد، وقف الحرب، وحماية المدنيين، وإدخال المساعدات الإنسانية، ومن ثم الذهاب باتجاه تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أساس حل الدولتين".

وأكد أن التنسيق مستمر، مشيرا إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب مع وزير الخارجية الأميركي في عمّان السبت الماضي، والموقف الواحد لوزراء الخارجية العرب، وإلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن ضرورة وقف الحرب وضمان حماية المدنيين والتمسك بالالتزامات القانونية والإنسانية، والذي هو نتيجة جهد عربي مشترك.

وأضاف الصفدي "كلنا نعمل معا من قاعدة أننا نريد وقف الدمارية والكارثة التي تسببها هذه الحرب ومواقفنا منسجمة".

وأكد الصفدي "سنبقى الأقرب إلى فلسطين وإلى أهلنا، جلالة الملك يكرس كل إمكانيات المملكة من أجل نصرة أشقائنا، ووقف هذه الحرب، والذهاب باتجاه مستقبل يسوده الحق، ويلبي حقوق الشعب الفلسطيني، فيكون مستقبل سلام للجميع".

وفي إجابة على سؤال عن التهجير القسري، قال الصفدي "كلام جلالة الملك قطع كل حديث في هذا الموضوع، كان واضحا صريحا مباشرا أن هذا خط أحمر لن نسمح بتجاوزه، فالموقف ثابت".

وتابع "نقلنا هذا الموقف إلى المجتمع الدولي الذي لم يكن كله يدرك تبعات التهجير، شُرِح هذا الموقف لهم بشكل واضح، ولا توجد أي دولة في العالم تقول بتهجير الفلسطينيين، كل الدول تقرّ بأن هذا أمر لا يمكن أن يكون خيارا أمام إسرائيل". وزاد "هو خرق للقانون الدولي، هو محاولة لترحيل الأزمة، التي أوجدها ويفاقمها ويبقيها الاحتلال ولن تنتهي إلا بانتهائه، إلى دول الجوار"، مؤكدا "لن نسمح بحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وعلى حساب حق الشعب الفلسطيني في أن يعيش بحرية وكرامة على تراب وطنه".

وفي رد على سؤال، قال الصفدي "جولات جلالة الملك في أوروبا واتصالاته مع كل قادة العالم كانت واضحة في نقل الموقف الأردني العربي الفلسطيني بشكل واضح، بأن هذه حرب ليست حربا دينية هذه حرب حول حقوق، حرب في سياقها الذي انطلقت فيه".

وزاد "الصراع لم يبدأ في السابع من الشهر الماضي، لا بد أن نفهم السياق الذي أوصلنا إلى هذا اليوم حتى نتعلم ويتعلم العالم، لأن نعرف ماذا كان مطلوبا".

وأضاف "تركيزنا الآن، والجهد الذي يقوده جلاله الملك هو كيف نضمن أن ما كان سابقا من طروحات وتوجهات اقتنعت زيفا بأنها يمكن أن تقفز فوق القضية الفلسطينية للوصول إلى سلام إقليمي، هو طرح عبثي لا قيمة له ولا أثر، وأن السبيل الوحيد لتحقيق السلام هو حل الدولتين الذي يلبي حقوق الشعب الفلسطيني".

وقال الصفدي "مطالبنا واضحة وتحدث جلالة الملك بوضوح في مؤتمر القاهرة عندما قال إن حياة الفلسطينيين ليست أقل قيمة من حياة أي إنسان آخر على هذه الأرض، للحياة القيمة نفسها، ونحن نعمل مع المجتمع الدولي ولنا أصدقاء وشركاء يستمعون لصوت الأردن لأنهم يعرفون أن الأردن ينطلق من قاعدة أخلاقية وقانونية وسياسية وإنسانية واضحة تنسجم مع المعايير الإنسانية العامة، وبهذا نريد للمجتمع الدولي أن يقف إلى جانب القانون الدولي، أن يقف إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة، أن يقف إلى جانب القانون الدولي الإنساني الذي هو واضح في إدانة ما تقوم به إسرائيل من عقاب جماعي ومن قتل المدنيين ومن حرمان سكان غزة بأكملهم من الماء والغذاء والدواء".

المملكة