يتوجه القطاع الصناعي غداً السبت الى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم للقطاعات الصناعية العشرة ولغرف الصناعة بالعاصمة وإربد فيما فاز مجلس إدارة غرفة صناعة الزرقاء بالتزكية.
وتأتي انتخابات غرف الصناعة والقطاعات الصناعية وسط تحديات عميقة تعيشها أبرزها ارتفاع كلف الطاقة ونقص العمالة والأغراق وانحسار الأسواق التقليدية وصعوبة وصول الصادرات لأسواق أخرى وإجراءات بيروقراطية تعيق إتمام معاملات الصناعيين، إضافة لمعيقات إدارية وجمركية تفرضها دول مجاورة أثرت على انسياب المنتجات الأردنية لأسواقها.
يذكر أن عملية الاقتراع ستبدأ مثلما حددتها الهيئة المستقلة للانتخاب من الساعة 11 صباحاً بعد اكتمال النصاب القانوني بمختلف غرف الصناعة وحتى الساعة 7 مساءً، في حين أن عملية الفرز ستبدأ فور إغلاق الصناديق وبحضور مندوبي المرشحين والمراقبين والصحفيين.
ويبلغ عدد المرشحين لانتخابات الغرف الصناعية 65 مرشحاً، منهم 18 مرشحا لعضوية مجلس إدارة لغرفة صناعة عمان و18 مرشحا لعضوية مجلس إدارة غرفة صناعة إربد، و9 مرشحين لعضوية مجلس إدارة غرفة صناعة الزرقاء، بالإضافة لــ 20 مرشحا للقطاعات الصناعية.
وسيشارك بالانتخابات التي تشرف عليها للمرة الأولى الهيئة المستقلة للانتخاب 124 مراقبا محليا يتبعون لأربع جهات محلية و11 مراقبا دوليا ما بين مراقبين وفريق دعم ويتبعون لأربع جهات دولية بينما وصل عدد الصحفيين المعتمدين 163 لهذه صحفيا.
وتتنافس كتلتان على انتخابات غرفة صناعة عمان وهما (انجاز) التي يرأسها المهندس فتحي الجغبير وتضم أيضا المهندس نضال السماعين وتميم القصراوي وسعد ياسين وديما سختيان وأحمد الخضري وإسماعيل زهران وعاهد الرجبي والمهندس موسى الساكت.
أما الكتلة الثانية فهي (وطن) ويرأسها نبيل إسماعيل وتضم بعضويتها إياد أبو حلتم وعدنان غيث ومحمد مظهر عناب وصبحي جبري والمهندس رجاء العلمي والمهندس الياس قعوار وزكريا الفقيه وحسين الجزار.
وتعمل غرفة صناعة عمان التي تأسست عام 1962على رعاية مصالح الصناعيين وتقديم الخدمات والبرامج لزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الأردنية محلياً وعالميا بدعم السياسات وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني.
كما تعمل على تطوير القدرات الفنية والتكنولوجية والإدارية والتسويقية والربط ما بين مؤسسات قطاع الأعمال وتوسيع نطاق الفرص أمام الأعضاء وتوفير خدمات ذات مستوى عالمي لهم للوصول إلى التنمية الاقتصادية المستدامة المبنية على الاقتصاد الصناعي.
وتوزع المرشحون لانتخابات غرفة صناعة إربد على كتلتين سميت إحداهما بكتلة (الشمال) ويرأسها رئيس الغرفة السابق لدورتين رائد سمارة وتضم في عضويتها بشر الشريدة ونائل النبالي ونضال الهنداوي وخلدون النادي وأسامة سويدان وأمين الرمحي وأمجد بيبرس وموفق بني هاني.
اما الكتلة الثانية (وطن) ويرأسها رئيس الغرفة الحالي هاني أبو حسان، وتضم هاني الشطناوي وفايزة الملاح وأيوب العفوري وجبريل قرقع وحسين الدرايسة وخالد الخراشقة ومحمد الناطور ومأمون حلاوة.
وتعد غرفة صناعة إربد التي تأسست عام 1998 الجهة الممثلة للقطاعات الصناعية العاملة في محافظة إربد كافة وغالبيتها في مدينة الحسن الصناعية المؤهلة التي تضم ما يزيد عن 160 مصنعا بحجم استثمار يبلغ قرابة نصف مليار دينار وتوفر قرابة 40 ألف فرصة عمل وأقيمت المدينة عام 1991 على مساحة 1178 دونما ويتوقع أن تشهد حالة توسع جغرافي قريبا في أعقاب تنامي الطلب على إقامة صناعات جديدة.
وتعد الصناعة الوطنية قاطرة ورائدة النمو الاقتصادي بالمملكة وهي المشغل الرئيسي والأكبر للأيدي العاملة الأردنية كما أن صادراتها المساهم الأكبر في تخفيض العجز التجاري ودعم خزينة الدولة ومخزون الاحتياطيات من العملات الأجنبية.
وتصل مساهمة القطاع الصناعي بالاقتصاد الوطني لما يقارب 40 % بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويرفد احتياطيات المملكة من العملات الأجنبية بما يزيد على 7 مليارات دولار سنويا كنتاج للتصدير والاستثمار.
ويدفع القطاع الصناعي بعموم المملكة نحو مليار دينار سنويا تعويضات للعاملين، يرفد الخزينة بأكثر من 1ر1 مليار دينار سنويا، كضرائب على الإنتاج كما يعتبر من أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار حيث يستأثر بحوالي 70 % من حجم الاستثمارات المتدفقة إلى المملكة.
ويشغل القطاع الصناعي 236 ألف عامل في أكثر من 17 ألف منشأة قائمة بمختلف مناطق المملكة برأسمال مسجل يقدر بحوالي 5.3 مليار دينار فيما تشكل صادراته 90 % من الصادرات الأردنية الكلية وتصل لنحو 130 بلدا حول العالم.
المملكة + بترا