تتوقع وزارة النقل الصينية انخفاضا بنسبة 20% في حركة المرور على الطرق وتراجعا بنسبة 55% في الرحلات الجوية خلال عطلة تشينغ مينغ التي تستمر ثلاثة أيام وذلك بسبب زيادة حالات الإصابة بكورونا.
وأعلنت أكثر من 27 مقاطعة ومنطقة صينية مؤخرا عن حالات إصابة بفيروس كورونا، معظمها بالمتحور أوميكرون سريع الانتقال، مما أجبر السلطات على فرض قيود صارمة على التنقل أو حتى عمليات إغلاق على مستوى المدن.
وعادة ما يسافر الصينيون إلى مدنهم الأصلية خلال مهرجان كنس المقابر الشهير.
وتوقع بيان صادر عن وزارة النقل أن يتراوح عدد المركبات اليومية على الطرق بين 39 و40 مليونا في المتوسط خلال العطلة التي تبدأ في الثالث من أبريل نيسان، بانخفاض 21 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وقالت الوزارة إنه من المتوقع تراجع عدد الرحلات الجوية المخطط لها بنسبة 55 % في هذه العطلة عن العام السابق، بينما يشكل عدد المسافرين جوا نسبة 20% فقط من مستويات العام الماضي.
وأعلنت الصين الأحد تسجيل 13287 إصابة يومية جديدة في يوم السبت، وهو أعلى مستوى منذ فبراير شباط 2020.
وتطبق السلطات في جميع أنحاء الصين تدابير لمكافحة الفيروس في مواقع الترفيه خلال عطلة تشينغ مينغ، بما في ذلك الحد من عدد السياح وطلب نتائج سلبية لاختبارات الحمض النووي من المسافرين بين المقاطعات.
وفرض حجر منذ السبت، على نحو 25 مليون شخص في مدينة شنغهاي الصينية، ما يناهز جميع سكّانها.
وأصبحت العاصمة الاقتصادية للصين في الأيام الأخيرة بؤرة وبائية حيث يتفشى المتحور أوميكرون بسرعة.
وفي حين تُعتبر الأرقام منخفضة مقارنة بكثير من البلدان الأخرى، إلا أنها مرتفعة بالنسبة إلى الصين حيث تطبق السلطات استراتيجية صفر إصابات بكورونا، الهادفة إلى منع ظهور إصابات جديدة.
وتشمل هذه السياسة الكثير من الاجراءات بينها العزل، وإصدار عدد قليل من التأشيرات، والحجر الصحي الطويل لدى الوصول إلى الأراضي الصينية أو حتى تتبع التحركات عبر تطبيقات الهاتف المحمول.
أ ف ب