جارى البحث

الصين تطلق مسبارها الفضائي إلى المريخ

تاريخ الإنشاء: 23-07-2020 07:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
الصين تطلق مسبارها الفضائي إلى المريخ
ينطلق صاروخ لونغ-مارش 5، الذي يحمل مركبة فضاء في مهمة إلى كوكب المريخ من قاعدة وينشانغ في مقاطعة هاينان جنوبي الصين. 23/07/2020. (نويل سيليس / أ ف ب)

أطلقت الصين الخميس، أول مسبار مستقل لها إلى المريخ، في مهمة طموحة تأمل من خلالها بشكل خاص إيصال روبوت مسيّر مكلف تحليل تربة الكوكب الأحمر.

وانطلق المسبار بواسطة صاروخ لونغ-مارش 5 من قاعدة وينشانغ في جزيرة هاينان الصينية (جنوب) وسط سحب كثيفة من الدخان، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس. ويرتقب أن تؤكد السلطات نجاح عملية الإطلاق في الساعات المقبلة.

وتأمل الصين في أن تحقق في هذه المحاولة المستقلة الأولى ما أنجزته الولايات المتحدة تقريبا خلال عدة سنوات من المهمات إلى المريخ منذ الستينيات.

وستحمل مهمة "تياونوين-1" (أسئلة إلى السماء-1) مركبة مؤلفة من ثلاثة أقسام: مسبار مراقبة سيدور حول الكوكب الأحمر، و مركبة هبوط وروبوت مسيّر مكلف تحليل تربة المريخ.

وفي حال نجاح المهمة، فإن هذا الإطلاق سيعطي دفعا لمكانة بكين في مواجهتها مع واشنطن التي أمرت للتو بإغلاق قنصلية الصين في هيوستن، في آخر فصول التنافس الحاد بين الدولتين.

والصين، ليست الوحيدة الطامحة إلى إرسال مسبار نحو المريخ. فقد أطلقت الإمارات العربية المتحدة مسبار "الأمل" الاثنين فيما تنوي الولايات المتحدة إطلاق "مارس 2020" في 30 تموز/يوليو.

وتستغل هذه الدول المسافة القصيرة نسبيا راهنا بين الأرض والكوكب الأحمر والبالغة نحو 55 مليون كيلومتر، أي ما يوازي تقريبا خمسة آلاف رحلة ذهاب وإياب بين باريس ونيويورك.

وبقيت الصين فترة طويلة بعيدة عن المنافسة الشرسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق في مجال الفضاء خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنها راحت الآن تعوض تخلفها هذا.

- من دون الروس -

تستثمر الصين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي بغية اللحاق بأوروبا والولايات المتحدة وقد أرسلت أول رائد فضاء صيني في العام 2003.

وانهت الصين التي تطلق أيضا الأقمار الاصطناعية الخاصة بها ولحساب أطراف ودول أخرى، في حزيران/يونيو كوكبة نظامها الملاحي "بايدو". وتأمل بإرسال رحلة مأهولة إلى القمر بعد عقد من الزمن.

وينوي العملاق الآسيوي تشكيل محطة فضائية كبيرة بحلول العام 2022 ما يسمح له نظريا بإبقاء رواد فضاء بشكل متواصل في الفضاء.

وقد تصبح هذه المحطة الوحيدة الموضوعة في الخدمة بعد توقف محطة الفضاء الدولية.

وسبق للصين أن حاولت في العام 2011 خلال مهمة مشتركة مع روسيا، إرسال مسبار صغير باتجاه المريخ.

إلا أن المحاولة فشلت عندما عجز الصاروخ الروسي من الوصول إلى مدار مرحلي في طريقه إلى المريخ. وقد سقطت كل التجهيزات باتجاه الأرض وتفككت جزئيا في غلافها الجوي.

إثر هذا الفشل، قررت الصين إكمال المغامرة لكن بمفردها هذه المرة.

لكن هل ستنجح الصين في مساعيها الآن؟ يرى جوناثن ماكدويل أن "المهمة طموحة جدا بالنسبة لتجربة أولى. ولا أتوقع أن تحقق النجاح الكامل".

ويرى تشن لان من جهته "فرص النجاح والفشل متكافئة. قد تفشل الصين هذه المرة لكنها ستنجح يوما ما لأنها تتمتع بالإرادة والتصميم وما يكفي من الموارد المالية والبشرية لتحقيق ذلك".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: