دعت الصين الثلاثاء، إلى التوقف عن "المبالغة في تسليط الضوء" على قضية لاعبة كرة المضرب بينغ شواي (35 عامًا) في ردّ فعل رسمي استثنائي على اتهامات اللاعبة لمسؤول شيوعي سابق بالتعدي الجنسي عليها.
وقالت اللاعبة في وقت سابق من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر في نص طويل، إنها تعرضت لاعتداء جنسي منذ ثلاث سنوات من نائب رئيس الوزراء السابق تشانغ غاولي (75 عامًا) الذي كان من أقوى رجال السياسة في الصين بين 2013 و2018.
ويرفض تشانغ غاولي التعليق على الأسئلة الموجهة إليه بوتيرة شبه يومية حول الموضوع، مؤكدًا أنه لا علاقة لها بالدبلوماسية.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية تشاو ليجيان خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، "أعتقد أن على البعض أن يتوقفوا عن المبالغة في تسليط الضوء بشكل متعمّد وخبيث (على القضية)، فضلا عن تسييسها".
ولم يحدّد تشاو الأشخاص الذين يقصد التوجه إليهم.
وطلب عدد من لاعبي كرة المضرب العالميين مثل كريس إيفرت ونوفاك ديوكوفيتش، إضافة إلى دول مثل فرنسا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من بكين، توضيح مصير بينغ شواي التي لم تُسمع عنها أخبار طيلة أسابيع.
وظهرت لاعبة كرة المضرب الأحد، بعد غياب طويل في لقاء عبر الإنترنت مع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، مؤكّدة أنها بخير.
وهدّد اتحاد التنس النسائي بالانسحاب من الصين إذا ما سلّط نظام الرئيس شي جينبينغ على قضية اللاعبة واتهاماتها.
وشهدت الصين نسخة خجولة من حركة "مي تو" (أنا أيضًا) عام 2018، مع اتهامات بالتحرش الجنسي استهدفت مغنّين وممثلين ولكن ليس سياسيين.
أ ف ب