أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي السبت، عن إجرائها دراسة موسعة للمساهمة والمساعدة في الجهود الرامية لزيادة شريحة المتلقين للقاح كورونا، وذلك عبر تقديم حزم تحفيزية جديدة مرتبطة بتلقي لقاحات كورونا.
وعن شكل هذه الحزم وطبيعتها، أوضحت المؤسسة في بيان صحفي أنها ستكون في غالبها مرتبطة ببرنامج استدامة وتشمل أيضا مزيدا من التسهيلات والمنافع المرتبطة ببرامج مساند وتمكين اقتصادي (2).
كما بينت المؤسسة بأنها تعمل أيضا مع شركائها في القطاعين العام والخاص على اتخاذ تدابير متكاملة بتجاوز الظرف الوبائي الراهن، وفي هذا الصدد كشفت المؤسسة عن تعاونها مع مؤسسة الحسين للسرطان لتقديم تسهيلات تشجيعية مرتبطة بتأمين رعاية لعلاج السرطان وبين تلقي اللقاح.
وأكدت المؤسسة بأن تركيزها في المرحلة المقبلة سينصب على دعم جهود التعافي الاقتصادي وهو ما سينعكس إيجابا على القطاع الخاص والعاملين فيه وسينعكس بالإيجاب أيضا على الضمان الاجتماعي وديمومته المالية والتأمينية.
الحكومة أعلنت في 18 مارس / آذار 2021 عن دراستها حوافز لمن يتلقى مطعوم فيروس كورونا المستجد بجرعتيه الأولى والثانية، ويلتزم بسبل الوقاية الصحية من ارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الجسدي في الوقت ذاته.
الناطق باسم المؤسسة، شامان المجالي قال لـ"المملكة" إن المؤسسة لديها برامج تدعم القطاعات الأكثر تضررا بسبب جائحة كورونا، وما يجري الآن دراسته من حوافز يتعلق بالمنشآت والعاملين بها مقابل تلقي لقاح فيروس كورونا المستجد.
"سننتهي قريبا من دراسة الحوافز والأمر يتطلب بعد ذلك اصدار بلاغ حكومي (...) سنستهدف كافة منشآت القطاع الخاص للاستفادة من السلف" بحسب المجالي
المملكة