جارى البحث

الطراونة: ثابتون على جبهة الدفاع عن القضية الفلسطينية

تاريخ الإنشاء: 06-02-2020 16:37
| آخر تحديث: منذ 6 سنوات
| دقائق القراءة: 2
الطراونة: ثابتون على جبهة الدفاع عن القضية الفلسطينية

قال رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الخميس "إننا في الأردن ثابتون على جبهة الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس، خلف راية حامي المقدسات الوصي الهاشمي عليها، جلالةُ الملك عبد الله الثاني ابن الحسين".

وأضاف الطراونة خلال رعايته أعمال المؤتمر التاسع للمنظمة العربية للمحامين للشباب، "سنبقى متمسكين بمبادئنا وقيمنا ورسالتنا تجاه أمتنا، فلن نقبل بأي حلٍ يصادر الحق الفلسطيني، ولن نرضى بأي حلولٍ على حساب الأردن، متلاحمين موحدين بوجه خرافات الوطن البديل، داعمين لوحدة الصف لأهلنا في فلسطين".

وقال: لمّا كان متوقعاً انسياق الإدارة الأمريكية وراء اليمن المتطرف في دولة الاحتلال، بإعلان صفقة القرن، وتكريس الانحياز للباطل على أصحاب الأرض والقضية والحق، فإن مجابهة الأمر تبدو في أذهان الكثير مهمة صعبة، لكنها ممكنة بالإرادة والعزيمة وتكاتف الجهود وإعادة التضامن العربي إلى سابق عهده، وبوحدة الصف الفلسطيني، وبجلاء المواقف ووقف مختلف أشكال التطبيع مع المحتل، لنضع قدماً في مسار إعادة الحق الفلسطيني المغتصب.

وتابع الطراونة : أمامنا اليوم ما نخاطب به الأسرة الدولية، وتدركون لغة القانون الدولي، فالعالم لا يقنع بلغة التهديد والخطابات والوعيد، إنما بالحجة والبرهان، ومحاصرة دولة الاحتلال في مختلف الهيئات والمؤسسات الدولية.

"أدعو لأن تكون واحدة من أولويات المحامين في المرحلة المقبلة، التواصل مع مختلف الهيئات الحقوقية لتعرية المحتل وكشفه، ولدينا عشرات القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، تلك التي اعترفت بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة والاعتراف بحق العودة والتعويض" بحسب الطراونة.

وأضاف الطراونة: لقد كان لنا في مجلس النواب موقف الرفض الواضح لأي تسوية تهضم الحق الفلسطيني، وبعد يومين تُعقد في عمّان أعمال المؤتمر الطارئ للاتحاد البرلماني العربي، من أجل اتخاذ مواقف برلمانية تعكس إرادة الشعوب العربية في رفض الحلول المعلبة تلك التي تُصاغ وفق مصلحة الطرف الجاني، وبانحياز القاضي الذي تخلى عن دوره كوسيط نزيه في معادلة السلام، فبأي شريعةٍ يُصاغ هذا العقد من طرف واحد، وبأي منطق نستكين ونقبل بهذه الحلول؟

المملكة

التصنيفات: