جارى البحث

الطوائف المسيحية الشرقية تحتفل بـ"سبت النور" في القدس

تاريخ الإنشاء: 15-04-2023 15:26
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
الطوائف المسيحية الشرقية تحتفل بـ"سبت النور" في القدس
كنيسة القيامة في القدس.(أ ف ب)

شارك آلاف المسيحيين في مراسم سبت النور في القدس الشرقية المحتلة؛ عشية عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي.

وحمل المشاركون الشموع، وتجمعوا داخل كنيسة القيامة في البلدة القديمة المحتلة منذ 1967.

ويمثل احتفال سبت النور الذي يجلب فيه الكهنة الشعلة المنبثقة من القبر المقدس كل عام؛ أهم حدث في التقويم الأرثوذكسي، والشعلة التي يعتقد أنها تشتعل بأعجوبة تُنقل إلى العديد من الدول مثل اليونان والأردن والمجتمعات الأرثوذكسية الأخرى.

وتجمع آلاف المسيحيين خارج الكنيسة وفي شوارع البلدة القديمة؛ لاستقبال الشعلة.

وأبلغت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء للعام الثاني قادة الكنائس بأنها ستقيد الوصول إلى الكنيسة.

وقالت، إن اقتصار الحضور على 1800 شخص، بما في ذلك رجال الدين من مختلف الطوائف الأرثوذكسية هو إجراء وقائي ضروري للسلامة.

وانتقدت الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية الأربعاء بشدة "القيود الصارمة" التي تفرضها إسرائيل على احتفالات عيد الفصح المجيد في القدس، وحثت المسيحيين على الحضور على الرغم من ذلك.

قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن اعتداءات قوات الاحتلال على أبناء الفلسطينيين المسيحيين المحتفلين بحلول عيد الفصح ومنعهم من ممارسة احتفالاتهم بكل حرية، استمرار لسياسته العدوانية على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، بما فيها حقوقه الدينية.

وأدان الهباش في بيان صحفي السبت، اعتداء قوات الاحتلال على المسيحيين الفلسطينيين المحتفلين بـ"سبت النور" وعيد الفصح داخل شوارع وحارات البلدة القديمة في مدينة القدس، قائلًا إن سياسة الاحتلال الإسرائيلي تأتي في إطار مخطط عملية ممنهجة لتهويد مدينة القدس وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية.

وأضاف أن الحصار الإسرائيلي المفروض على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس خاصة المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لن يكسر إرادة الفلسطينيين وإصراره على إعمار مقدساته وإحياء فعالياته الدينية رغم أنف الاحتلال، والشواهد التاريخية والدينية تؤكد أن هذه المدينة ستبقى فلسطينية عربية ولن تكون غير ذلك مهما حاولت دولة الاحتلال زرع تاريخ مزيف وروايات وخرافات وأكاذيب لا أساس لها علمي أو ديني أو تاريخي، وسيرحل الاحتلال عن المدينة وستبقى القدس فلسطينية عربية إسلامية ولن تكون غير ذلك أبداً.

وطالب قاضي القضاة العالم المسيحي بالوقوف في وجه الجرائم الإسرائيلية التي طالت اليوم المسيحيين في أحد أقدس مناسباتهم الدينية وهي تطال كل يوم المسلمين والمصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى المبارك وتسحلهم وتعتقلهم وتحتجزهم في أيام شهر رمضان المبارك، مؤكداً أن الصمت على جرائم الاحتلال ضد المسلمين في الأقصى جعلها تكشر عن أنيابها وتظهر نواياها العدوانية تجاه المسيحيين أيضاً وتقمعهم في يوم عيدهم وكل ذلك بسبب سياسة النفاق المخزي الذي يمارسه المجتمع الدولي تجاه جرائم الاحتلال في فلسطين منذ عقود.

أ ف ب

التصنيفات: