تحتفل الطوائف المسيحية في الأردن والشرق اليوم الأحد بعيد الفصح، مختتمين فترة صيام استمرت 40 يوما.
وأقامت كنائس الأردن قداس عيد الفصح حيث أدى المسيحيون صلواتهم مع نهاية الصوم الذي ينتهي بـ سبت النور عشية عيد الفصح المجيد.
مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر قال إن كنائس الأردن اتفقت منذ سبعينيات القرن الماضي على توحيد الاحتفال بعيدي الميلاد والفصح، ونفذت ذلك، في وقت "تحلم (الكنائس في بلدان مجاورة) بالوصول إلى الاحتفال بعيد ميلاد واحد وعيد فصح واحد".
وأضاف بدر في مقال نشر على موقع "أبونا" التابع للمركز أن "خيار الوحدة هو دائما الأرقى والأنقى"، مستذكرا "فصح سريلانكا الدمويّ لا يغيب عن أنظار العالم الذي ما زال الضمير فيه حيا".
وينهي المسيحيون صيامهم هذا العام، قبل أيام من بدء صوم رمضان للمسلمين، وفي ذلك، وفق بدر "رسالة الأخوّة الإنسانية والالتقاء على الكثير من الأمور المشتركة ... والاحترام المتبادل، بعيدا عن الضوضاء والفكر المتطرّف وأخواته التعصب والعنف والإرهاب".
وهنأ رئيس الوزراء عمر الرزاز، وعدد من الوزراء، الأحد، في مطرانية الروم الأرثوذكس، المسيحيين بعيد الفصح المجيد، بحضور سيادة المطران خريستوفورس عطالله ورؤساء الكنائس والبطاركة والأساقفة في الأردن.
وقال الرزاز خلال التهنئة إن خطاب الكراهية في العالم يقابله خطاب السلام وإن الأردن تميّز بخطاب المحبة والوئام والرحمة وهو ديدنه، حيث النسيج الواحد الذي تكون عبر التاريخ، ليكون أنموذجاً بين دول العالم في حمل رسالة السلام والقيم النبيلة.
وأكد في الإطار، أن إصرار الأردنيين على الوحدة الوطنية والمحبة والتراحم هو جزء من تكوين النسيج الذي يفاخر به الأردن العالم، بفضل حنكة القيادة الهاشمية التي تحظى باحترام العالم أجمع.
وشدد على أن الاردنيين جميعاً يقفون صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية وفي الوصاية الهاشمية عليها.
وكان سيادة المطران خريستوفورس ألقى كلمة بالمناسبة جدد من خلالها المبايعة لجلالة الملك في الرعاية والوصاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكداً في ذات الصدد على أهمية الوحدة الوطنية والمواطنة الصالحة والقيم النبيلة في قوة الدولة الأردنية، وموجهاً الشكر إلى الأجهزة الأمنية على جهودها في حفظ الأمن خلال احتفال الكنائس بعيد الفصح المجيد.
المملكة