جارى البحث

العاصفة إيوتا تودي بحياة أكثر من 30 شخصا في أميركا الوسطى

تاريخ الإنشاء: 19-11-2020 06:56
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
العاصفة إيوتا تودي بحياة أكثر من 30 شخصا في أميركا الوسطى
أشخاص يعبرون طريقًا غمرته المياه في زورق تسبب فيه نهر واوا بوم بعد مرور إعصار إيوتا في بيلوي، بويرتو كابيزاس، نيكاراغوا في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 (أ ف ب)

تسببت العاصفة إيوتا في فيضانات مدمرة في أنحاء أميركا الوسطى الأربعاء؛ مما أجبر مئات الآلاف على الفرار من منازلهم في كارثة قد تحفز الهجرة إلى الولايات المتحدة.

ولقي أكثر من 30 شخصا حتفهم وسط توقعات بزيادة عدد الضحايا مع بحث عمال الإنقاذ عن ناجين في مناطق معزولة.

وفي حين شهد العديد من القرى من شمال كولومبيا إلى جنوب المكسيك هطول أمطار قياسية أدت إلى فيضان الأنهار وحدوث انهيارات طينية، تضررت مدن مثل سان بيدرو سولا، المركز الصناعي في هندوراس، بشدة أيضا.

فقد غمرت المياه مطار المدينة تماما، حسبما ظهر في تسجيلات مصورة منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وهذه أقوى عاصفة تضرب نيكاراغوا على الإطلاق، إذ تسببت في غمر المناطق المنخفضة التي لا تزال تئن تحت وطأة الإعصار إيتا الذي اجتاحها قبل أسبوعين.

واضطر نحو 160 ألفا من سكان نيكاراغوا و70 ألفا من سكان هندوراس إلى الفرار لأماكن إيواء.

وفي حين تراجعت شدة العاصفة إلى حد بعيد فوق السلفادور، الأربعاء، تجد السلطات في نيكاراغوا وهندوراس صعوبة في مواجهة آثار الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدار أيام.

وحدث معظم حالات الوفاة الناجمة عن العاصفة في نيكاراغوا، حيث قالت السلطات، إن أما وأطفالها الأربعة جرفتهم مياه نهر فاض على ضفافه، في حين أودى انهيار أرضي في الشمال بحياة ما لا يقل عن 8 أشخاص.

وفي هندوراس، طمر انهيار أرضي أسرة من 5 أفراد بعدما جرف منزلهم قرب الحدود مع السلفادور وجواتيمالا.

وتأكدت حالتا وفاة في بنما وواحدة في السلفادور.

وفي كولومبيا، قالت السلطات إن اثنين قتلا عندما ضربت العاصفة جزرها في الكاريبي.

رويترز

التصنيفات: