جارى البحث

العالم على عتبة "عقد حاسم" على صعيد حرية الصحافة

تاريخ الإنشاء: 21-04-2020 14:09
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
العالم على عتبة "عقد حاسم" على صعيد حرية الصحافة

نبهت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى أن السنوات العشر المقبلة ستكون "عقداً حاسماً" على صعيد حرية الصحافة، فيما ترفع الأزمة الصحية الحالية من حدة الصعوبات الاقتصادية والسياسية، فضلاً عن انعدام الثقة التي يعاني منها القطاع.

وقال كريستوف دولوار، الأمين العام للمنظمة، التي تصدر الثلاثاء التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، لوكالة فرانس برس "إن الوباء هو فرصة للدول الأسوأ تقييما في التصنيف لتطبيق ‘عقيدة الصدمة‘ التي وضعتها نعومي كلاين" موضحا "أنها تستغل ذهول الجمهور، وضعف التعبئة لفرض تدابير يستحيل اعتمادها في الأوقات العادية".

وهذا ما يحدث في الصين (المرتبة 177)، وإيران (173، -3) "اللذين وضعا أنظمة رقابة ضخمة" أو المجر (89، -3)، حيث دفع رئيس الوزراء نحو إقرار قانون ينص على فرض أحكام بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات على أي شخص ينشر "الأخبار الكاذبة" حول الفيروس.

وأوضح دولوار أن تناقل الأنباء المضللة عن الفيروس يشكل ذريعة لسن قوانين قمعية، مشيرا إلى أن المزج بين الدعاية والإعلان والإشاعات والإعلام "يخل بتوازن الضمانات الديمقراطية لحرية الرأي والتعبير".

وترى المنظمة "ان جيوش المتصيدين في الدولة، في روسيا والصين والهند والفلبين (136 ، -2) وفيتنام (175) تستخدم سلاح التضليل على شبكات التواصل الاجتماعي".

وأدانت بكين التقرير، معتبرة أن المنظمة "كانت دائما منحازة ضد الصين".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الثلاثاء، إن النظام الشيوعي يرحب بالصحفيين الأجانب "الذين يحترمون قوانين البلاد وأنظمتها".

سنودن وستيغليتز
وأشار ديلوار إلى أن الوباء سرع من الأزمة الاقتصادية للصحافة "ففي ليبيريا، توقفت الصحف الورقية عن الصدور، بينما فقد، في الولايات المتحدة، أكثر من 30 ألف شخص يعملون في وسائل الإعلام وظائفهم منذ بداية الأزمة".

وتساءل "ما هي الحرية والتعددية ومصداقية المعلومات حتى حلول عام 2030؟ إن الجواب على هذا السؤال يتم الآن".

وللإضاءة على هذه القضية، تقيم منظمة مراسلون بلا حدود مساء الثلاثاء مؤتمرًا عبر الإنترنت تشارك فيه شخصيات "تمثل الصحافة"، هم من صحيفة واشنطن بوست رنا أيوب التي كانت "هدفا لحملة كراهية على الإنترنت في الهند" والموظف السابق في أجهزة الاستخبارات الأميركية، إدوارد سنودن "ضمن سياق نشعر فيه ببالغ القلق حيال المراقبة" وحامل جائزة نوبل في الاقتصاد جوزيف ستيغليتز "المتخصص في عدم انسجام المعلومات"، بحسب ديلوار.

العنف السيبراني
يُظهر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2020، الذي يقيم 180 دولة، تحسنًا طفيفًا في المؤشر العام على مدار السنة، لكنه لا يأخذ الوباء المستجد في الاعتبار.

وزادت نسبة البلدان المصنفة في "وضع حرج" مقارنة مع عام 2019 (+2 نقطة إلى 13%).

وفي أسفل التصنيف كوريا الشمالية (180، -1) التي حلت في المركز الأخير بدلا من تركمانستان، بينما بقيت إريتريا (178) أسوأ ممثل للقارة الإفريقية.

وتتصدر القائمة النرويج، للمرة الرابعة على التوالي، تليها فنلندا والدنمارك (3، +2).

لكن التهديد يواجه هذه الدول الثلاث مع ارتفاع العنف عبر الإنترنت.

وأشارت المنظمة إلى الولايات المتحدة (45، +3) والبرازيل (107، -2) اللتين يستمر رئيساهما، دونالد ترامب وجاير بولسونارو اللذان انتخبا ديمقراطيا، في الاستخفاف بالصحافة، والتشجيع على كراهية الصحفيين.

وتراجعت فرنسا (32، -2)؛ بسبب المضايقات السيبرانية، واستهداف الصحفيين بشكل واضح من قبل الشرطة أثناء تغطيتهم التظاهرات، في حين تم مرارا استدعاء آخرين يعدون تقارير حول وقائع تتعلق بالأمن الوطني، بحسب ديلوار الذي استنكر "الترهيب القضائي".

وثمة معطيات إيجابية من إفريقيا، التي شهدت سقوط العديد من الديكتاتوريين، والأنظمة الاستبدادية في السنوات الأخيرة، كما هي الحال في إثيوبيا (99، + 11) ، أو غامبيا (87 + 5) أو السودان (159، 16+)، مما سمح بتخفيف القبضة على الصحفيين "وإن كانت التغييرات الكبيرة والوحيدة القادرة على تعزيز تطوير صحافة جيدة وحرة ومستقلة، لا تزال بعيدة المنال".

وسجل ترتيب كل من ماليزيا (101، +22) وجزر المالديف (79، +19)، أفضل تحسن في تصنيف 2020، بعدما شهدتاه من تحول سياسي.

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: