قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام عامر السرطاوي إنه و"بعد البحث عن المدعو يونس قنديل إثر البلاغ الذي ورد مساء أمس الجمعة باختفائه في منطقة طارق شمال العاصمة فقد تم العثور عليه وجرى نقله للمستشفى لتلقي العلاج وما زال التحقيق جارياً".
ورفض يونس قنديل توجيه الاتهام لأي طرف سياسي قبل أن تصدر التقارير والتحقيقات الرسمية النهائية، وذلك في حديثه لقناة المملكة.
وفيما يتعلق باختفائه، قال قنديل إن عملية "الاختطاف معدة مسبقة تحت تهديد السلاح وكان متفق عليه لنقلي لمنطقة أحراش، وتم ضربي على منطقة الظهر وكتابة عبارات وربطي على شجرة وتهديدي".
وتابع أن "التعدي علي هو تعدي على إيمان الأردنيين ويجب أن ندافع عن قوانين الدولة وأن تمتلك جميعا حريات".
رائد الخطيب رئيس هيئة المديرين لمركز مسارات تنوير للتوعية الفكرية القائم على المؤتمر بالتعاون مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود، قال لقناة المملكة "مساء أمس الجمعة بحدود الساعة التاسعة قام 3 أشخاص بإنزال يونس قنديل من سيارته تحت تهديد السلاح، وسحبوه من منطقة عين غزال إلى الأحراش بعيداً عن سيارته حوالي 1 كيلومتر".
وأضاف "تم التشويه في قنديل وضربه بعدة أماكن في جسمه وحرق ظهره وكتابة عبارات (الإسلام هو الحل) و(إسلام بحدود)، وإيصال رسائل له أثناء التعذيب، ولم يستطع قنديل التعرف على الأشخاص كونهم ملثمين والتحقيقات جارية للبحث عنهم".
وقالت مؤسسة مؤمنون بلا حدود إن الأجهزة الأمنية عثرت صباح السبت على الأمين العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدود يونس قنديل في أحراش منطقة عين غزال في عمّان.
وأضافت المؤسسة عبر حسابها الموثق على منصة تويتر أن قنديل "تعرض للضرب والإيذاء من قبل مجهولين، وهو حالياً بصحة جيدة بعد أن تم نقله للمستشفى حيث يعاني من كدمات ورضوض وآثار تعذيب".
وقالت انها تتمنى أن تعمل الأجهزة الأمنية، بسرعة ومهارة وكفاءة العثور على قنديل، على "كشف المجرمين الإرهابيين وتقديمهم إلى العدالة ليلقوا الجزاء الذي يستحقونه، لما اقترفت أياديهم الآثمة التي لا تمتّ بصلة إلى روح الدين الحقيقي، ولا إلى معاني الإنسانية والتسامح والرأفة".
المؤسسة أعلنت عن تفاصيل الحادثة عبر تويتر قائلةً إنه تم التعرض لسيارة قنديل من قبل ثلاثة مسلحين، وأُنزل من سيارته بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية.
وأضافت المؤسسة أنه "تعرض للضرب المبرح، (..) وحرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة، (..) وطلب منه حرفياً أن يتوقف هو والمؤسسة عن الكتابة والحديث".
ووفقاً للمؤسسة فإنه تم إيهام قنديل بوضع قنبلة على رأسه، مضيفةً أنه "نُقل من مستشفى إلى آخر لوجود ارتجاج بالدماغ، ومازالت حالته غير مستقرة".
المملكة