جارى البحث

العثور على 113 مليون دولار في منزل البشير

تاريخ الإنشاء: 21-04-2019 17:19
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 4
العثور على 113 مليون دولار في منزل البشير
متظاهر يرفع شارة النصر قرب وزارة الدفاع في العاصمة السودانية الخرطوم. أوميت بيكتاش/ أ ف ب

أفاد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق الركن عبد الفتاح البرهان الأحد، أنه تم العثور في منزل الرئيس السابق عمر البشير على مبلغ نقدي بثلاث عملات تصل قيمته إلى أكثر من 113 مليون دولار.

وقال، إن "فريقا مشتركا من القوات المسلحة، والشرطة وجهاز الأمن، تحت إشراف النيابة العامة، قام بتفتيش بيت رئيس الجمهورية (السابق) ووجد 7 ملايين يورو، إضافة إلى 350 ألف دولار، وخمسة مليارات جنيه سوداني (105 ملايين دولار)".

البرهان أوضح أن المجلس ملتزم بنقل السلطة إلى المدنيين تلبية لمطالب آلاف المتظاهرين، فيما يستعد قادة الاحتجاجات في السودان لكشف تشكيلة هيئة مدنية.

وتعهد البرهان بتلبية مطالب المحتجين خلال أسبوع.

من ناحيتها، عرضت السعودية والإمارات مساعدات مالية بقيمة 3 مليارات دولار للبلد الذي يعاني أزمة نقدية.

ويعتبر السودان واحدا من أفقر دول العالم، ويواجه نقصا حاداً في العملات الأجنبية؛ مما أسهم في إشعال الاحتجاجات ضد الرئيس عمر البشير في أنحاء البلاد.

وفي 11 أبريل تم عزل البشير بعد ثلاثة عقود من الحكم بقبضة حديدية، عندما أطاحه الجيش عقب أسابيع من الاحتجاجات الحاشدة التي بدأت في منتصف ديسمبر.

وتولى السلطة بعد ذلك المجلس العسكري لمدة انتقالية من عامين، إلا أنه رغم المحادثات بين المجلس والمحتجين لم يتوصل الجانبان إلى اتفاق بشأن شكل القيادة المدنية التي يطالب بها المحتجون.

وقال البرهان "المجلس ملتزم بنقل السلطة إلى الشعب"، موضحاً أيضا أن وفداً سيتوجه إلى واشنطن قريباً لبحث رفع السودان عن القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وأكد تجمع المهنيين السودانيين، الذي يقود الحملة الاحتجاجية، أنه سيكشف تشكيل هيئة مدنية في وقت لاحق الأحد، فيما تجمع الآلاف أمام مقر الجيش في الخرطوم انتظارا للإعلان المقرر الساعة 17:00 ت غ.

"سقوف زمنية"

جلس عشرات المتظاهرين يطلقون الصفارات، ويلوحون بالأعلام السودانية على جسر في موقع التجمع، ودقوا على أوانٍ معدنية بالحجارة.

وقال متظاهر اسمه البراء يوسف "سنبقى في الموقع حتى تتم تلبية جميع مطالبنا".

والسبت أجرى قادة الاحتجاجات، والمجلس العسكري محادثات حول تسليم السلطة، واتفقوا على مواصلة المحادثات.

وقال صدّيق يوسف، القيادي في "تحالف الحرية والتغيير" المنظّم للاحتجاجات "اتّفقنا على تواصل اللقاءات للوصول إلى حلّ يجد رضى الطرفين، وذلك حتى يتمّ نقل السلطة وفق ترتيبات سلمية".

وأضاف: "أوضحنا مطلبنا الرئيسي، وهو نقل السلطة من المجلس العسكري إلى سلطة مدنية، وهو مطلب الحراك الجماهيري الذي استمر لأربعة أشهر ومطلب الاعتصام القائم الآن أمام القيادة العامة" للقوات المسلحة في الخرطوم.

ومنذ أن أطاح الجيش بالبشير في 11 أبريل استجابة للتظاهرات الحاشدة المستمرة منذ أشهر، قاوم قادة المجلس العسكري الدعوات إلى نقل السلطة إلى مجلس مدني.

وقال أحمد ربيع العضو البارز في تجمع المهنيين السودانيين: "نحن نطلب من المجلس العسكري أن يحدّد لنا سقوفاً زمنية حتى لا تطول الأمور"، مذكّراً بأنّه منذ الإطاحة بالبشير أجرى المجلس العسكري جولتين من المحادثات مع قادة الاحتجاجات.

وأضاف أنه من المتوقع أن يؤدي تزايد الضغوط من الشارع والمجتمع الدولي إلى تسليم المجلس العسكري للسلطة خلال "أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

وقال ربيع أيضا: "لقد أنهينا الجزء السهل (الإطاحة بالبشير) ونريد إزاحة النظام بكامله".

والأحد أكد تحالف الحرية والتغيير أنه سيواصل اعتصامه "حتى تلبية جميع مطالبنا".

"إنهاء الحكم العسكري"

ذكر قادة الاحتجاجات أن المجلس المدني سيشكل حكومة انتقالية تحكم السودان لفترة أربع سنوات، يليها إجراء انتخابات.

وقال المتظاهر إحسان عبد الله: "كل ما نأمل به هو أن يحكمنا مدنيون، ونتخلص من الحكم العسكري".

من ناحية أخرى، أعلنت السعودية والإمارات الأحد تقديم دعم مالي قيمته ثلاثة مليارات دولار للسودان.

وقال بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، إن البلدين سيقومان بـ "تقديم حزمة مشتركة من المساعدات لجمهورية السودان، يصل إجمالي مبالغها إلى ثلاثة مليارات دولار".

وأضاف أن المنحة تشمل "500 مليون دولار مقدمة من البلدين كوديعة في البنك المركزي لتقوية مركزه المالي، وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، وتحقيق مزيد من الاستقرار في سعر الصرف .. كما سيتم صرف باقي المبلغ لتلبية الاحتياجات الملحة للشعب السوداني الشقيق تشمل الغذاء والدواء، والمشتقات النفطية".

وسجل الجنيه السوداني ارتفاعاً كبيراً في السوق السوداء الأحد، وبلغ 45 جنيها للدولار مقارنة مع 72 جنيها للدولار الأسبوع الماضي.

ولبى المجلس العسكري حتى الآن عددا من مطالب المحتجين، بينها اعتقال البشير، ورفع حظر التجول الليلي، والإفراج عن العديد من المعتقلين السياسيين والمحتجين الذين سجنوا خلال التظاهرات.

وقال الصحفي السوداني البارز خالد تيجاني، إنّ قادة الاحتجاجات هم أيضاً "في وضع صعب" يتعلّق بإتمام تشكيل المجلس المدني.

وأضاف تيجاني المحرر في صحيفة "إيلاف" الأسبوعية الاقتصادية "إذا لم تكن لديهم قائمة جاهزة بالأسماء، فسيشكّل ذلك مؤشّراً سلبياً، ولن يصبّ في مصلحة الثورة".

أ ف ب

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: