قتل 26 شخصا على الأقل من جراء تحطم طائرة صغيرة لدى إقلاعها في منطقة ذات كثافة سكانية في مدينة غوما في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وأسفر الحادث عن مقتل 19 شخصا كانوا يستقلون الطائرة (17 راكبا إضافة إلى اثنين من أفراد الطاقم)، وفق بيان لنائب وزير النقل جاك كيبويا.
كذلك، قتل 7 أشخاص على الأرض من جراء سقوط الطائرة على منزل قريب من مطار غوما، وفق المصدر نفسه.
وتحدثت مصادر محلية في غوما مساء الأحد، عن حصيلة أكبر تراوح بين 27 و29 قتيلا، إضافة إلى جرحى نقلوا إلى المستشفيات.
وأظهرت صور من مكان التحطم أعمدة دخان أسود وألسنة لهب تنبعث من الطائرة المنكوبة.
وكانت الطائرة من طراز "دورنييه-228" التابعة لشركة "بزي بي" متوجهة إلى بيني الواقعة على بعد 350 كلم شمال غوما عندما تحطمت في منطقة سكنية قرب المطار في شرق البلاد.
ولدى شركة الطيران الحديثة العهد 3 طائرات تستخدم لوجهات في إقليم شمال كيفو.
وتحدث أحد عمال الصيانة التابعين للشركة الذي كان في الموقع عن وجود "مشكلة تقنية" في الطائرة، بحسب ما نقل عنه موقع "اكتواليتيه".
وأرسلت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية سيارتي إطفاء لمساعدة فرق الإنقاذ المحليّة.
وكانت الطائرة متوجهة إلى بيني، التي تعد من بؤر وباء إيبولا الذي أودى بأكثر من ألفي شخص العام الفائت، وتبعد نحو 350 كيلومترا إلى الشمال من غوما.
وتسجّل باستمرار حوادث لطائرات من طراز انتونوف في جمهورية الكونغو الديموقراطية، مع خسائر بشرية كبيرة في بعض الأحيان.
وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر، فقدت طائرة شحن تؤمن الجانب اللوجستي في رحلة لرئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي في شرق البلاد، وعلى متنها 8 أشخاص.
وفي أيلول/سبتمبر 2017، أسفر سقوط طائرة انتونوف تابعة للجيش عن مقتل 12 شخصا، بعد الإقلاع من مطار كينشاسا.
ويعدّ حادث سقوط طائرة من الطراز نفسه في كانون الثاني/يناير 1996، الأكثر دموية، حين اضطرب إقلاع طائرة بسبب زيادة الحمولة وسقطت فوق سوق في كينشاسا، ما أسفر عن مقتل نحو 350 شخصا.
أ ف ب