يستضيف العراق صيف 2019 النسخة التاسعة لبطولة غرب آسيا لكرة القدم، بعد توقف المسابقة لفترة طويلة "لأسباب استثنائية".
ووقع رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم سمو الأمير علي بن الحسين مع رئيس الاتحاد العراقي للعبة عبد الخالق مسعود اتفاقية استضافة العراق لبطولة الرجال، وحضر حفل التوقيع الذي جرى في عمّان أمين عام الاتحاد خليل السالم.
ويأتي استئناف البطولة بعد توقف بطولة الرجال لفترة طويلة لأسباب استثنائية، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وتقام البطولة في الصيف المقبل على ملاعب أربيل وكربلاء، بمشاركة ثمانية منتخبات حتى الآن، وهي: العراق (البلد المضيف)، الأردن، فلسطين، لبنان سوريا، الكويت، البحرين واليمن، ومن المتوقّع ارتفاع عدد المنتخبات في البطولة قبل موعد انطلاقها.
وقال الأمير علي إن "اتحاد غرب آسيا سيوفّر الدعم الكامل للاتحاد العراقي لظهور البطولة بأبهى صورة، خاصة بعد عودة العراق إلى سكة استضافة البطولات".
وأشار الأمير علي إلى أن "بطولة الرجال لا تقل أهمية عن أكبر المنافسات في آسيا؛ نظراً للأداء العالي للمنتخبات وخاصة أن المنتخبات العربية تعتبر من أقوى وأشد المنافسين قارياً".
من جهته، أوضح رئيس الاتحاد العراقي عبد الخالق مسعود أن "الاتحاد يسعى جاهداً لتوفير جميع الإمكانات اللازمة لتنظيم البطولة بشكل مميز وبأعلى مستوى"، موجهاً الشكر إلى سمو الأمير علي لدعمه الدائم والمتواصل للكرة العراقية خاصة لناحية الجهود التي بذلها لرفع الحظر عن العراق والتي أتت بثمارها، وأعادت العراق على الخريطة الكروية الآسيوية والعالمية.
وأضاف أن "الأمير علي لم يوفر جهداً لتطوير الكرة العراقية، وكان السبّاق في مشاهدة أولى المباريات في العراق بعد رفع الحظر عنها".
وتابع مسعود "سنعمل على أن تكون عودة قويّة للبطولة إذ إن جميع الإمكانات التقنية والفنية والتنظيمية على أعلى جهوزية لوضع كافّة خبراتنا الكروية في المنافسة القارية وطبعاً بالتنسيق مع اتحاد غرب آسيا لكرة القدم".
وتكتسب بطولة غرب آسيا لكرة القدم أهمية كبرى؛ نظراً لأنها باتت من البطولات الإقليمية التي تحظى باهتمام ومتابعة جماهيرية كبيرة، كما أنها من البطولات الإقليمية الأوسع في قارة آسيا من ناحية عدد الدول المشاركة، وكذلك فيما يتعلق بالمستوى الفني العالي للمنتخبات.
المملكة + بترا