قال مدير التوجيه المعنوي السابق العميد المتقاعد مخلص المفلح، إن للجنازات العسكرية مراسم خاصة حيث"تلف الجنازة بالعلم الأردني، وتوضع على أكتاف الضباط من الزملاء".
وأضاف لـ "المملكة" الاثنين، أنه "عندما تخرج الجنازة من المستشفى تحمل على أكتاف الضباط من الزملاء، وتكون ملفوفة بالعلم الأردني الذي نفتديه بالأرواح، ومن ثم ينتقل الجثمان الطاهر من المستشفى إلى بلدة الشهيد، ومن ثم إلى المسجد بعد توديعه في بيته".
وتابع المفلح "يكون في المسجد حرس الشرف وحرس الجنازة، حيث يسيرون مع الجنازة إلى المقبرة بمراسم عسكرية ليوارى جثمان الشهيد في تلك المقبرة، ويتم استقبال الجنازة في المقبرة بمراسم عسكرية".
"بعد أن يوارى جثمان الشهيد الثرى، يقف حرس الجنازة عند قبر الشهيد، ويطلقون الرصاص، ويقدمون التحية للشهيد الذي قدم أغلى ما يملك وهو دمه" وفق المفلح.
ونعى المفلح شهداء مديرية الأمن العام، قائلا "قبل أيام ودعنا الشهيد عبد الرزاق الدلابيح، ونحن اليوم نعاود البكاء على شهدائنا الأبرار، شهداء الوطن والأردن، الذي نفتديه بالأرواح".
أما مدير التوجيه المعنوي السابق اللواء المتقاعد عودة الشديفات، عبر عن أمله في الالتفات إلى "الأمن الأردني الشامل"، واستذكر أحداث الكرك والسلط والركبان والشهداء على الحدود أو خلال المداهمات "للعصابات الاجرامية ذات الفكر التكفيري".
وتحدث الشديفات عن "خطورة ما يتم تناقل عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام غير المتحكمة للأنظمة والقوانين التي تحكم المهنة الإعلامية".
المملكة