اتهمت الدول الست الغربية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الجمعة، موسكو باستخدام هذه الهيئة من أجل نشر "معلومات مضللة" و"الدعاية"، وذلك قبل اجتماع عاشر لهذه الهيئة منذ الاجتياح الروسي لأوكرانيا.
وجاء في بيان مشترك تلته السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد أن هذا الاجتماع الذي طلبته روسيا ويتعلق بأسلحة بيولوجية مفترضة موجودة في أوكرانيا "وهذه الأكاذيب معدة لهدف واحد: تحويل الانتباه عن مسؤولية روسيا في هذه الحرب وفي الكارثة الإنسانية الناجمة عنها".
رافق الدبلوماسية ممثلون عن فرنسا والنرويج وألبانيا وأيرلندا وبريطانيا.
سبق أن عقد مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي اجتماعا مماثلا بطلب من روسيا.
خلال الجلسة الجديدة، كررت الولايات المتحدة القول إن "أوكرانيا ليس لديها برامج أسلحة بيولوجية". وقالت "لا نزال نعتقد أن من الممكن أن تفكر روسيا في استخدام عناصر كيميائية أو بيولوجية ضد الشعب الأوكراني".
وذكر الغربيون بأن الاختصاص في مجال الأسلحة الكيميائية والبيولوجية هو من جهة روسيا، فيما تكرر روسيا اتهاماتها بشأن وجود مختبرات بيولوجية في أوكرانيا بحسب قولها.
كما حصل الأسبوع الماضي، أكدت إيزومي ناكاميتسو الممثلة العليا للأمم المتحدة لشؤون نزع الأسلحة، أن مكتبها ليس لديه علم ببرامج أسلحة بيولوجية أوكرانية وليس مخولا التحقيق في هذا الموضوع.
أ ف ب