زار الرئيس الأسبق للمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، مدير عام بنك المشرق عبدالعزيز الغرير، الأحد، مخيم الأزرق للاجئين السوريين الذي يضم 40 ألف لاجئ.
وأشار الغرير إلى أهمية الدور الإنساني الذي يقوم به الأردن في إيواء وخدمة اللاجئين السوريين، والعبء الكبير الذي يتحمله الأردن بهذا الجانب، مشيدا بنوعية الخدمات والمرافق التي توفرها الحكومة الأردنية للاجئين السوريين.
وعرض نائب مدير المخيم الرائد خالد الخوالدة واقع المخيم والخدمات التي تقدمها الحكومة الأردنية بالتعاون مع المنظمات الدولية، مؤكدا أن اللاجئين في المخيم يعاملون قانونيا كمعاملة الأردني، وأن الحكومة تحاول تقديم كل خدمة ممكنة للاجئ حتى من ناحية رسمية لا يوجد ما يمنع اللاجئ من الحصول على فرصة عمل.
وأشار إلى ان هناك رعاية صحية، وتم افتتاح مركز دفاع مدني في المخيم يقدم خدماته بشكل مستمر، كما تم افتتاح محكمة شرعية داخل المخيم للتسهيل فيما يخص عقود الزواج، إضافة إلى التعاون مع الأحوال المدنية.
الخوالدة لفت النظر إلى التدريب والبرامج التعليمية التي تنفذ داخل المخيم، موضحا أن هناك مكتبا لمساعدة اللاجئين للحصول على فرص عمل وإصدار تصاريح عمل تمكنهم من العمل داخل الأردن لتوفير مصاريف عوائلهم، ويستطيع الشخص الحاصل على هذا التصريح الغياب للعمل خارج المخيم لمدة 30 يوما متواصلة، وبعدها يثبت وجود في المخيم ثم يواصل عمله.
وبين أنه تم تشكيل مجلس تنفيذي محلي من أبناء المخيم يتم الاجتماع معهم بشكل دوري، ويقدمون مقترحاتهم وآراءهم فيما يخص المخيم.
واستمع الغرير خلال جولة في المخيم من اللاجئين السوريين إلى أوضاعهم والخدمات التعليمية والصحية المقدمة لهم، مؤكدا حرص صندوق عبدالعزيز الغرير على استمرار تقديم المنح للاجئين السوريين التي ستصل هذا العام إلى 17 ألف منحة بكلفة 75 مليون درهم إماراتي في الأردن والإمارات ولبنان.
وأشار إلى أن صندوق عبدالعزيز الغرير يدعم تخصصات لها فرصة عمل في السوق المحلي. وأعرب عن أمله أن تنتهي الأزمة السورية قريبا، وأن يعود اللاجئون السوريون إلى بلدهم، ويعيشوا بأمن وأمان.
وقالت نائبة ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كارولين أنس إن الأردن أصبح مثالا يحتذى في كيفية التعامل الإنساني مع اللاجئين، مشيرة إلى أن المفوضية بالتعاون مع السلطات الأردنية والمنظمات العاملة في الميدان تعمل على تقديم الخدمات الممكنة للاجئين، وداعية إلى دعم الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء دوره الإنساني.
وأشارت إلى أن مخيم الأزرق هو ثاني أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن، بعد مخيم الزعتري.
بترا