جارى البحث

القبض على مشتبه به بقتل الطفلة "نيبال" ضرباً على الرأس

تاريخ الإنشاء: 31-03-2019 07:16
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
القبض على مشتبه به بقتل الطفلة "نيبال" ضرباً على الرأس
محافظة الزرقاء. (Shutterstock)

قالت مديرية الأمن العام الأحد، إن التحقيق انتهى في حادثة مقتل الطفلة "نيبال" في الزرقاء، وألقي القبض على مشتبه به بقتلها، ويبلغ من العمر 17 عاماً، وفق بيان صدر الأحد.

وأكد الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام عامر السرطاوي في بيان، أن "فرق التحقيق في حادث مقتل الطفلة (4 سنوات) قد أنهت كافة التحقيقات، حيث تمكنت من تحديد هوية مشتبه به وإلقاء القبض عليه، حيث اعترف بارتكاب الجريمة".

وحول التفاصيل، قال الناطق الإعلامي، إن "التحقيقات في الحادثة بدأت منذ الأربعاء الماضي حيث ورد بلاغ لمركز أمن الحسن التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، وقد شُكل على الفور فريقان متخصصان لمتابعة هذه القضية؛ الأول تولى عملية البحث والتفتيش، فيما تولى الثاني التحقيق وجمع المعلومات، وكانت عمليات البحث عن الطفلة، وتمشيط المنطقة قد تمت من خلال عدد كبير من رجال الأمن العام، واستخدام الكلاب البوليسية، وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد (الدرون) ، إضافة إلى تعاون بعض المواطنين" .

وأضاف السرطاوي أن "إحدى مجموعات الفريق الأول، وخلال بحثها، تمكنت السبت باستخدام الكلاب البوليسية من العثور على جثة الطفلة داخل ملجأ لعمارة مجاورة لمنزل ذويها، وكانت الجثة مغطاة بقطع الخردة، حيث جرى استدعاء المدعي العام، والطبيب الشرعي".

وتابع "بالمشاهدة الأولية اتضح وجود إصابات في رأس الطفلة، وتم تحويل جثتها للطب الشرعي، وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات ، وقد قررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ والنزف الدموي في أغشيته ناتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب راض، ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم".

وكان مصدر طبي حكومي صرح لـ "المملكة" أن سبب وفاة الطفلة "نيبال" تعرضها للضرب بأداة راضة على الرأس مما سبب كسورا في الجمجمة وأدى لوفاتها.

السرطاوي قال إن "فريق التحقيق بما توافرت لديه من معلومات قبل العثور على جثة الطفلة، ومع ما برز لديه من معطيات وأدلة تم الحصول عليها من مسرح الجريمة، فقد تابع تحقيقه بعدة احتمالات، ووزع جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني".

وأضاف أن فريق التحقيق "توصل إلى الاشتباه بحدث من مواليد العام 2002، من سكان  ذات العمارة التي عُثر فيها على جثة الطفلة، وألقي القبض عليه، وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره أفاد أن الطفلة حضرت مع والدتها إلى منزل ذويه، وبعدها خرجت إلى ملجأ العمارة التي يسكن بها، وقام باللحاق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا،  حيث قامت بالصراخ؛ مما دفعه لضربها بواسطة أداة راضة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها، وجرى توديع القضية للمدعي العام  الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل، خلافا لأحكام المادة 328/2".

وأشار الناطق الإعلامي إلى أن "بعض الأشخاص ممن تواجدوا في مكان الحادث أقدموا ليلة السبت وبعد العثور على جثتها على القيام بأعمال شغب ومحاولة إحراق المنزل الذي عثر عليها داخله، وقاموا برشق القوة الأمنية بالحجارة؛ مما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين أحدهما يعاني من كسر في الجمجمة ، مما أجبر القوة على استخدام الغاز المسيل للدموع".

السرطاوي دعا إلى "ضرورة الابتعاد عن نشر الشائعات، أو القيام بممارسات سلبية وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي عند وقوع مثل هذه الحوادث لما لها من أثر سلبي ومعيق لعمل الأجهزة الأمنية، والتي تشكل أيضا إساءة كبيرة للضحية وذويها، على الرغم من التحذيرات السابقة لتجنب مثل هذه السلبيات، إلا أنها ما زالت تتكرر، راجيا الجميع النهوض بمسؤولياتهم تجاه المجتمع وما فيه المصلحة العامة، وأن لا يكونوا أدوات لنشر مثل هذه الإشاعات، والاعتماد دوما على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة".

المملكة

التصنيفات: