جارى البحث

القوات الأميركية ستبقى في سوريا بعد الانتصار على "داعش"

تاريخ الإنشاء: 15-11-2018 02:02
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
القوات الأميركية ستبقى في سوريا بعد الانتصار على "داعش"
صورة أرشيفية للمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري 5 يونيو 2014. أ ف ب

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتقد أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد هزيمة "تنظيم الدولة" الإرهابي المعروف بـ "داعش"، لكن القوات الأميركية ستبقى بعد الانتصار على التنظيم الإرهابي لضمان ألا "يجدد نفسه". 

وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأمل أن ينتهي القتال ضد داعش في آخر معاقله شمال شرق سوريا خلال شهور، مضيفا أن القوات الأميركية ستبقى لضمان "هزيمة دائمة" للتنظيم الإرهابي.

وتابع جيفري أن القوات الأميركية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على داعش لضمان ألا "يجدد نفسه".

وقال "الهزيمة الدائمة لا تعني مجرد سحق آخر وحدات داعش العسكرية التقليدية التي تسيطر على أراض، لكن ضمان ألا يعاود داعش الظهور فورا من خلال خلايا نائمة في صورة حركة متمردة".

"القتال مستمر ونأمل أن ينتهي خلال شهور ،وستكون هذه آخر الأراضي التي يسيطر عليها داعش بصورة شبه تقليدية"، وفقا للمسؤول الأميركي.

وذكر جيفري أن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات وتقودها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة أفراد من الجيش الأميركي.

وأوضح أن واشنطن ترى أن المرحلة المقبلة في سوريا هي تفعيل العملية السياسية وإنهاء الحرب الأهلية الممتدة منذ فترة طويلة، ويتعزز ذلك بهزيمة داعش وانسحاب إيران من البلاد التي مزقتها الحرب. 

جفيري أشار إلى أن خروج القوات الإيرانية من سوريا، حيث تساند الحكومة السورية، ليس هدفا عسكريا أميركيا، لكن يجب أن يكون نتيجة لعملية إنهاء الحرب الأهلية، وأنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم.

ويرى السفير الأميركي أن العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران مؤخرا ستشجع طهران على تقليص وجودها في سوريا.

وكثف ترامب بشدة الضغوط على طهران، معلنا انسحابه من اتفاق دولي يهدف إلى وضع حد لبرنامجها النووي وفارضا عدة حزم من العقوبات الأميركية أحادية الجانب. 

واعتبرت الحزمة الأخيرة من العقوبات الأقسى حتى الآن، وتهدف إلى خفض صادرات النفط الإيرانية بشكل كبير ،وحرمان مصارف الجمهورية الإسلامية من الوصول إلى الأسواق المالية الدولية. 

وتابع أن واشنطن تريد أيضا انسحاب القوات العسكرية الإيرانية من سوريا بمجرد حل أسباب الصراع، مشيرا إلى أن استمرار الوجود العسكري الإيراني سيمثل تهديدا لشركاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ولفت جيفري إلى أن تشكيل لجنة برعاية الأمم المتحدة لبدء العمل على وضع دستور جديد لسوريا "خطوة حاسمة" لدفع العملية السياسية قدما. 

وقال: "هدفنا، وأكرر الذي أيدته روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وتم الاتفاق عليه في 27 أكتوبر في إعلان إسطنبول، هو تشكيل هذه اللجنة الدستورية بحلول نهاية العام".

 لكنه قال إن الولايات المتحدة ستحمل روسيا مسؤولية استخدام نفوذها لتأتي بحليفها الرئيس السوري بشار الأسد إلى طاولة التفاوض.

وتشهد سوريا نزاعا مستمرا منذ عام 2011، تسبب بمقتل أكثر من 360 ألفا، ونزوح أكثر من نصف السكان داخل وخارج البلاد.  

المملكة + رويترز 

التصنيفات: