قالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات، أن القوّات المسلّحة الأردنيّة - الجيش العربي، بدأت بإرسال قوافل مساعدات إنسانية إلى الأشقّاء السوريين المتضررين جرّاء الأوضاع في الداخل السوري.
وأوضحت غنيمات أنّ "هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع موقف الأردن الداعي إلى إعانة الأشقّاء السوريين، وتعزيز قدرتهم على تحمل الأوضاع الإنسانيّة الصعبة التي يمرّون بها، وتمكينهم من تحمّل الأعباء المعيشيّة داخل أراضيهم".
وأفاد مراسل "المملكة" أن الجيش يسعف مصابين من درعا في المنطقة الحرة بين الأردن وسوريا، دون ذكر المزيد من التفاصيل.
غنيمات بينت ضرورة أن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الأوضاع في الجنوب السوري، وأن يكثّف مساعيه لإعانة الأشقّاء السوريين، وإيجاد حلّ سياسي يضمن استعادة الأمن والاستقرار في سوريا.
ودعت منظمات الإغاثة الدوليّة والمجتمع الدولي إلى المبادرة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقّاء السوريين في الداخل السوري.
ووصلت السبت، قافلة مساعدات إنسانية أردنية إلى النازحين السوريين في المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود مع الأردن، بحسب ما أفاد مراسل "المملكة"، تم توزيع الدفعة الأولى بالكامل.
وانطلقت قافلة مساعدات إنسانية مكونة من 15 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية انطلقت من مدينة الرمثا شمالي الأردن.
وكان المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين محمد الحواري قال إن "قوافل المساعدات الأردنية حصلت على الموافقة الأمنية، لكن تردي الأوضاع في الجنوب السوري من جراء القتال الحاصل بين الجيش السوري والمعارضة تحول دون وصولها".
""قدمت المفوضية مساعدات إنسانية أكثر من 34 ألف من النازحين في الجنوب السوري حتى الآن"، وفق الحواري.
وأضاف أن المفوضية بانتظار الهدوء في الجنوب السوري لاستئناف إرسال المساعدات الإنسانية الأممية المتوقفة منذ الاربعاء الماضي، مضيفا أن المساعدات تدخل من مدينة الرمثا منذ عام 2015
"اتخذت المفوضية خطط طوارئ، لتقديم المساعدات الإنسانية"، بعد نزوح نحو 160 ألف سوري إلى المنطقة الجنوبية من بلادهم، متوقعا أن يرتفع العدد إلى 200 ألف نازح، بحسب الحواري.