جارى البحث

القيادة الفلسطينية تؤجل الاجتماع الطارئ لبحث التصعيد الإسرائيلي إلى أجل غير مسمى

تاريخ الإنشاء: 17-04-2022 11:22
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
القيادة الفلسطينية تؤجل الاجتماع الطارئ لبحث التصعيد الإسرائيلي إلى أجل غير مسمى
إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين للمسجد الأقصى. 17/04/2022. (وفا)

أرجأت القيادة الفلسطينية الاجتماع الطارئ لبحث التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، المقرر عقده مساء الأحد إلى أجل غير مسمى، وفق مراسلة "المملكة".

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" الوزير حسين الشيخ إن "التصعيد الإسرائيلي الخطير في الحرم الشريف، بهدف التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى يعد عدوانا سافرا على مقدساتنا سيفشله شعبنا بوحدته وصموده وثباته".

 ودعا الشيخ المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري للجم حكومة الاحتلال، مؤكدا أن الصمت الأممي وضرب الشرعية الدولية عرض الحائط لم يعد مقبولا.

مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي، قال إن الرئاسة تتحرك على أكثر من نطاق والقيادة الفلسطينية عدة رسائل خلال اليومين الماضيين إلى أطراف دولية مختلفة تحذرها مما يجري في المسجد  الأقصى المبارك وأثره ليس فقط على المنطقة بل على العالم أجمع هذا المسجد يعني 2 مليار مسلم في العالم وبالتالي الحرب الدينية  على الأبواب.

وأضاف لـ "المملكة"، الأحد، أن "مطالبنا كانت واضحة وهذا بالتنسيق الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية؛ أولا المحافظة على الوضع القانوني التاريخي القائم بالمسجد الأقصى المبارك والقصد بذلك التأكيد على احترام الوصاية الهاشمية من قبل سلطات الاحتلال وعدم التدخل في إدارة المسجد وأن من يتولى إدارة المسجد الأقصى المبارك هي الأوقاف الإسلامية وعندما نتحدث عن الإدارة لا نقصد ففقط الإدارة الدينية وإنما فرض الأمن، إضافة للتعمير والترميم لذلك نحن الأحرص على حماية المسجد وحراسه هم القادرين على حمايته".

وتحدث الرويضي عن مطلب ثانٍ "هو أن يصل كل مسلم بحرية للمسجد الأقصى المبارك من كل الأراضي الفلسطينية سواء من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وأراضي فلسطينيي 1948 والقدس بدون عوائق، لكن الذي يحدث هو فرض أعمار محددة وحواجز في منطقة باب العامود وغير ذلك (..)".

"المسألة الثالثة أن تتوقف هذه الاقتحامات التي هدفها واضح بالنسبة لنا وهو تثبيت التقسيم الزماني والمكاني، لذلك خطورة الوصع اشتدت منذ مطلع هذا الشهر ويوم الجمعة الماضي كان المشهد الخطير"، بحسب الرويضي.

ويعتقد الرويضي أن المشهد في القدس "صعب جدا"، مشيرا إلى أن الأمور تتطور "ويبدو أننا متجهين إلى هبة شعبية لأن لا أحد يستطيع أن يضبط الأمور"، متسائلا عن النتائج المترتبة إذا ما استمرت الأمور بهذا الشكل".

الرئيس الفلسطيني محمود عباس، كان قد دعا القيادات الفلسطينية للاجتماع الأحد الساعة 9 مساء لبحث التصعيد الإسرائيلي، حيث قال وقتها الشيخ، إنّ القيادة الفلسطينية "ستعقد اجتماعا طارئا لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق الشعب الفلسطيني، وإنه سيتم اتخاذ قرارات استراتيجية خلاله".

وأضاف الشيخ، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتخذت قرارا واضحا برفع وتيرة القتل في أراضي دولة فلسطين عبر تعليماتها لجيشها بالقتل بدون قيود، مشيرا إلى أن ما يجري مجزرة حقيقية لا يمكن السكوت عليها.

ووجه نداء عاجلا إلى الفصائل الوطنية بما فيها حركة "حماس" للجلوس فورا لتحقيق الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة العدوان إلا بالوحدة الوطنية.

المملكة + وفا

التصنيفات: