قال مسؤول الائتلاف الاستشاري المنفذ لمشروع إعادة إحياء الخط الحجازي سري زعيتر، الأحد، إن تكلفة إعادة إحياء الخط الحجازي المبدئية تقدر بـ 758 مليون دولار عدا استملاكات الأراضي.
وبين زعيتر، أهمية دراسة الجدوى لإعادة إحياء الخط الحجازي وهي دراسة أولية لا تزال تحتاج إلى معلومات إضافية.
وأشار إلى أن الدراسة شرحت ماهية العقبات والمشكلات الموجودة بالخط ،والاقتراحات التي يمكن عملها لإعادة إحياء الخط ،بما ينعكس على الاقتصاد الأردني.
وأكد إمكانية استغلال وضع المسار القائم حاليا لتحسين الوضع الاقتصادي في الأردن من حيث الربط مع الشبكات الموجودة في تركيا والتي تربط معظم دول أوروبا.
وقال مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي صلاح اللوزي، الأحد، إن المؤسسة تسعى في مشاريعِها لاستثمار أملاك الخط الحجازي وموارده لتسهيل النقل والتجارة والسياحة الداخلية والإقليمية.
وذكر اللوزي خلال لقاء مع ممثلين من وزارة النقل التركية، وسكك حديد الجمهورية التركية، أن الاجتماع لمناقشة مشروع إعداد دراسة جدوى لإعادة تأهيل مسار الخط الحجازي خير دليل على مواصلة نهج التوسع والاستثمار في المؤسسة ومواردها.
وبين اللوزي أن الاجتماع جاء لمناقشة مشروع إعداد دراسة جدوى لإعادة تأهيل مسار الخط الحجازي، معتبراً ذلك خير دليل على مواصلة نهج التوسع والاستثمار في المؤسسة ومواردها.
وقال إن الحكوماتُ المتعاقبة عملت من خلال إدارات المؤسسة على الحفاظ على الإرث التاريخي المتمثل بالخط الحديدي الحجازي الذي يزيدُ عمره على 118 عاماً.
وأضاف أنها ساهمت في استمرارية تسيير القطاراتِ على طولِ الخط من أقصى الشمال إلى الجنوب، إذ يُستثمر القسم الشمالي في تسيير الرحلات السياحية والطلابية والعائلية، أما القسم الجنوبي فمؤجر لسكة حديد العقبة لغايات نقل الفوسفات من المناجم إلى ميناء العقبة.
وعبر عن أمله بالاستمرار مع الشركاء للوصول إلى مرحلة جني الثمار عن طريق البحث عن ممولين وجهات مانحة لتنفيذ مخرجات هذه الدراسة.
وأنشئ الخط الحديدي الحجازي بدءاً من العاصمة السورية دمشق، وحتى المدينة المنورة في السعودية في عهدِ الخلافة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد الثاني بطول 1303 كلم، خلال الفترة من 1900-1908.
وتم تسيير أول رحلةٍ لنقلِ الحجاج والمعتمرين من بلاد الشام إلى الأراضي المقدسة في 24 أغسطس 1908.
المملكة + بترا