جارى البحث

المبعوث الأممي يأمل استئناف مفاوضات السلام

تاريخ الإنشاء: 19-06-2018 02:12
| آخر تحديث: منذ 7 سنوات
| دقائق القراءة: 3
المبعوث الأممي يأمل استئناف مفاوضات السلام

أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الإثنين عن أمله في أن تستأنف في يوليو المقبل مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في هذا البلد، كما أفاد دبلوماسيون.

وأوضح دبلوماسيون لوكالة فرانس برس طالبين عدم نشر أسمائهم، إن غريفيث أبلغ أعضاء المجلس الـ15 خلال جلسة مغلقة أن "كل الأطراف ملتزمون" استئناف الحوار السياسي.

وقال أحد هؤلاء الدبلوماسيين إنه "نتيجة لذلك، هناك نية باستئناف المفاوضات سريعاً جداً، وسيكون أمراً مثالياً أن تعقد جولة أولى في يوليو".

ومفاوضات السلام بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين متوقفة منذ حوالى سنتين.

بدوره، قال مساعد السفير الروسي لدى الامم المتحدة ديمتري بوليانسكي للصحافيين إن "الحل السياسي يبقى الطريق الوحيد" لإنهاء الدائر في اليمن.

ورفض بوليانسكي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال يونيو الجاري الإدلاء بأي تفاصيل بشأن إطار مفاوضات السلام المرتقبة.

من جهته، قال دبلوماسي ثان لفرانس برس طالباً بدوره عدم نشر اسمه، إن المفاوضات ستعقد "في إطار احترام سيادة واستقلال" اليمن، مع "إلتزام الأطراف الحفاظ على علاقات ودية" ورفضهم أن "يتم استخدام الأراضي اليمنية لشن هجمات".

وأضاف أنه سيتم إشراك "المجتمع المدني" في هذه المفاوضات وستكون هناك حصة "لا تقل عن 30% للنساء"، سواء في المفاوضات أو في الحكومة المفترض أن تنبثق عنها لاحقاً.

وأوضح الدبلوماسي أن المفاوضات سترمي إلى "إرساء عملية انتقال سياسي ترتكز الى سيادة" اليمن، كما سيتم الاتفاق على "ترتيبات أمنية" و"مراجعة دستورية" وتحديد مسار انتخابي وإجراء "مصالحة وطنية".

ولفت إلى أنه "سيتم أيضاً تشكيل مجلس عسكري وطني" ستكون أولى مهامه الإشراف على "إعادة انتشار المجموعات المسلحة".

وبحسب المصدر نفسه، فإن غريفيث يعتبر أن هناك حالياً "فرصا" لانتزاع تنازلات من أطراف النزاع، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن المعارك الدائرة في مدينة الحديدة تصعّب هذه المهمة.

وعقد مجلس الأمن جلسته المغلقة بعدما أكّدت الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف العسكري في اليمن، أن الهجوم باتجاه ميناء الحديدة لن يتوقف إلا إذا انسحب المتمردون من المدينة من دون شرط.

وتتسابق التطورات العسكرية مع جهود غريفيث للتوصل إلى تسوية، في مسعى وصفته أبوظبي بـ"الفرصة الاخيرة".

وفي اليوم السادس من الهجوم، شهد محيط مطار الحديدة الواقع في جنوب المدينة المطلة على البحر الاحمر اشتباكات متقطعة جديدة قتل فيها 25 من الطرفين، بحسب مصادر عسكرية، بينما تعهد المتمردون بالتصعيد العسكري في مقابل استمرار عملية الحديدة.

وكانت القوات الموالية للحكومة بدأت الاربعاء بمساندة قوات اماراتية هجوما واسعا تحت مسمى "النصر الذهبي" بهدف اقتحام مدينة الحديدة، في أكبر عملية تشنها هذه القوات ضد المتمردين الحوثيين منذ نحو ثلاث سنوات.

وتضم مدينة الحديدة ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة انسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو 8 ملايين من سكانه.

لكن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويضم الامارات، يرى فيه منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر ولتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية. ويتهم التحالف ايران بتهريب الاسلحة إلى المتمردين ودعمهم عسكريا، وهو ما تنفيه طهران.

Poll

يُغلق خلال ساعتين و14 دقيقة

test poll for article inner

site.Yes . 100% site.No . 0%
656 You voted for "site.No" 0
التحليل...
656 Vote
التصنيفات: