جارى البحث

المتحف البريطاني يعيد قطعا أثرية منهوبة إلى العراق

تاريخ الإنشاء: 09-08-2018 13:49
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
المتحف البريطاني يعيد قطعا أثرية منهوبة إلى العراق
صورة نشرها المتحف البريطاني لإحدى القطع الأثرية الطينية يعود عمرها لحوالي سنة 2200 قبل الميلاد عثرت عليها الأجهزة الأمنية البريطانية في جنوب العراق في 2003. 9 أغسطس 2018. أ ف ب

أعلن المتحف البريطاني أن قطعا يعود عمرها إلى خمسة آلاف سنة سرقت من العراق في 2003 بعد إسقاط نظام صدام حسين، ستعاد إلى بلدها الأصلي بعد التعرف إليها من جانب خبراء في المتحف.

وكانت شرطة لندن قد صادرت ثماني قطع صغيرة في مايو 2003 لدى بائع في العاصمة البريطانية لم يكن حائزا المعلومات اللازمة بشأن منشئها. وأودعت هذه القطع لخبراء المتحف البريطاني حددوا مصدرها وهو موقع تيلوه في جنوب العراق حيث يقيم المتحف برنامجا لأعمال النبش الأثرية.

وبعض  هذه المقتنيات  ثلاث قطع مخروطية من الطين، تحمل تدوينات سومرية تشير إلى أن مصدرها معبد مدينة جيرسو السومرية المعروفة حاليا باسم تيلوه. ومن بين الكنوز المستعادة هناك تميمة صغيرة من الرخام الأبيض تمثل حيوانا بأربع قوائم إضافة إلى دلو من الرخام الأحمر مع حيوانين رباعيي القوائم، ودلو من العقيق الأبيض المحفور ورأس صغير لصولجان من المرمر وحصاة مصقولة عليها كتابة باللغة السومرية.

وستعاد القطع رسميا الجمعة إلى السفير العراقي في بريطانيا صالح حسين علي. وشكر هذا الأخير المتحف البريطاني على "جهوده الاستثنائية للتعرف ولإعادة القطع الأثرية المنهوبة إلى العراق".

وقال في تصريحات أوردها المتحف "مثل هذا التعاون بين العراق والمملكة المتحدة يكتسب أهمية حيوية للحفاظ على التراث العراقي وحمايته".

أما مدير المتحف البريطاني هارتويغ فيشر فأشار إلى أن إعادة هذه القطع للعراق تمثل "رمزا لعلاقات العمل الوطيدة مع زملائنا العراقيين التي عززناها خلال السنوات الأخيرة".

ويشارك المتحف منذ سنوات طويلة في جهود لحفظ الكنوز الأثرية العراقية. وكان قد حذر في 2003 من عمليات النهب للقطع التراثية والثقافية العراقية، و أطلق في 2015 برنامجا لتدريب خبراء عراقيين على أحدث التقنيات لتحسين حفظ الإرث الثقافي لبلدهم على نحو أفضل وتوثيق أعمالهم.

المملكة + أ ف ب