جارى البحث

المجلس العسكري يقدم الاثنين رؤيته للمرحلة الانتقالية

تاريخ الإنشاء: 05-05-2019 18:08
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 2
المجلس العسكري يقدم الاثنين رؤيته للمرحلة الانتقالية
جانب من التظاهرات في السودان. أ ف ب

قال المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الأحد، إنه سينشر رؤيته للمرحلة الانتقالية في البلاد الاثنين، في أحدث خطوة في المفاوضات مع فصائل المعارضة بعد عزل الرئيس عمر البشير.

ويتفاوض محتجون ونشطاء مع المجلس العسكري الانتقالي لتشكيل هيئة مشتركة من عسكريين ومدنيين للإشراف على البلاد لحين إجراء انتخابات، لكن ثمة خلافات حول من يتولى المجلس الجديد وملامح الحكومة الانتقالية.

وأرسل تحالف إعلان الحرية والتغيير الذي يضم نشطاء وجماعات معارضة مسودة وثيقة دستورية، الخميس، تتضمن رؤيته للمرحلة الانتقالية. وينتظر التحالف ردا على الوثيقة لمواصلة عملية التفاوض.

وتحدد الوثيقة الدستورية، واجبات المجلس الانتقالي الذي تأمل جماعات المعارضة أن يحل محل المجلس العسكري الانتقالي لكنها لا تحدد من الذي سيشارك فيه. وتتضمن الوثيقة أيضا المسؤوليات التي تقع على عاتق الحكومة والبرلمان الذي يضم 120 عضوا.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري شمس الدين الكباشي في مؤتمر صحفي نقله التلفزيون إن المجلس يتفق مع بعض النقاط في الوثيقة، لكنه يختلف مع بعضها الآخر.

وتابع الكباشي قائلا: "هناك الكثير من الجوانب التي نتفق معها وهناك أخرى نختلف معهم فيها، فلننتظر إلى الغد لننشر وثيقتنا كما نشرت قوى إعلان الحرية والتغيير".

وأضاف أن الوثيقة التي قدمتها المعارضة "جيدة" وإن المفاوضات ستستمر.

التحقيق مع البشير

وتتزامن تلك التصريحات مع إعلان نيابة مكافحة الفساد والتحقيقات المالية في السودان، استجوبت الرئيس المخلوع عمر البشير للاشتباه في تورطه في غسل أموال وتمويل الإرهاب.

وبدأ النائب العام التحقيق مع البشير في الشهر الماضي، بشأن مزاعم غسل أموال وحيازة مبالغ مالية كبيرة من العملة الصعبة دون سند قانوني.

وعُثر على مبالغ مالية كبيرة في حقائب في منزل الرئيس السوداني السابق الذي حكم البلاد لـ 3 عقود.

وعزل الجيش البشير في 11 أبريل، بعد أشهر من المظاهرات ضد حكمه الذي استمر 30 عاما.

والرئيس المخلوع مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي في جرائم حرب تتعلق بالصراع في إقليم دارفور.

المملكة + رويترز 

التصنيفات: