جارى البحث

المرصد الأورومتوسطي: إسرائيل نفذت عمليات إعدام ميداني في مدارس في غزة

تاريخ الإنشاء: 24-12-2023 16:28
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
المرصد الأورومتوسطي: إسرائيل نفذت عمليات إعدام ميداني في مدارس في غزة
دمار لحق بمدرسة في جباليا شماليّ قطاع غزة من جراء الحرب الإسرائيلية. (رويترز)

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الأحد، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل استباحة مدارس اتخذها عشرات آلاف النازحين ملاجئ إيواء، ويمارس فيها انتهاكات جسيمة من "عمليات تصفية جسدية واعتقالات وتنكيل وترويع للمدنيين".

وأشار المرصد في بيان، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت مراكز الإيواء المقام أغلبها في مدارس تديرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التابعة للأمم المتحدة، إلى أهداف مستباحة منذ الأيام الأولى لحربها واسعة النطاق على قطاع غزة في 7 تشرين الأول الماضي.

وتحدث عن اتخاذ الهجمات العسكرية الإسرائيلية أشكالا عدة؛ ففي البداية تكرر استهداف مراكز الإيواء بالقصف الجوي، ما أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابات مئات آخرين، كما حدث عدة مرات في مدرسة الفاخورة، وعشرات المدارس الأخرى في غزة وشمالها، إلى جانب خان يونس جنوبي القطاع والبريج في وسط القطاع.

وأكد أن المعلومات الأولية التي جمعها المرصد أن هذه الاستهدافات لم يكن لها مبرر، واستهدفت مدنيين عزلا لجأوا إلى مراكز إيواء، بعد تلقيهم أوامر نزوح إسرائيلية عن منازلهم ومناطق سكناهم.

وبيّن المرصد أن المرحلة الثانية من استهداف المدارس ومراكز الإيواء رافقت التوغل البري، مبينا أنه تلقى عشرات الإفادات باقتحام قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي لتلك المدارس، بعد تدمير أسوارها وبواباتها بالدبابات، ووسط إطلاق نار كثيف وقذائف من الدبابات.

وأبرز أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت في العديد من تلك المدارس عمليات إعدام ميداني كما حدث في مدرسة "شادية أبو غزالة" في جباليا، حيث تبين بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المنطقة بتاريخ 13 كانون الأول الحالي، وجود 9 جثامين منهم نساء وأطفال.

وفي إفادته بشأن ما حدث، قال المسنّ يوسف خليل للمرصد، إنه بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدرسة، قام جنديان بإطلاق النار المباشر تجاه أفراد أسرته خلال وجودهم في أحد الفصول الدراسية.

وذكر خليل أنه عقب تصفية أفراد أسرته، اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي مع آخرين لعدة أيام تعرض خلالها للضرب والتعذيب، قبل أن يُفرج عنه لاحقا.

وبعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من محيط المدرسة التي تمركزت فيها لمدة أسبوع، عاد خليل إلى المدرسة ليجد جثامين أفراد أسرته وقد شارفت على التحلل. وكان من بين الضحايا امرأة وزوجها وعدد من أطفالهما.

وأظهرت مقاطع مصورة تابعها المرصد من المدرسة تم تصويرها في الفترة من 13 إلى 15 كانون الأول، غرفا دراسية أصابها الدمار وجثتين على الأقل على الأرض، وعددا من الجثامين لأشخاص منهم امرأة، وفراشا غارقا بالدماء وثقوب رصاص وبقع دماء على الأرض.

وبيّن الأورومتوسطي أنه إلى جانب عمليات القتل في مدارس الإيواء، فإن القوات الإسرائيلية تعمل على حجز الذكور من سن 14 عاما فما فوق، وتجبرهم على خلع ملابسهم وتنقلهم إلى مواقع أخرى مع عمليات تعذيب وتنكيل غير إنسانية. أما النساء فيخضعهن للتحقيق والاستجواب وتعتقل بعضهن وتطلق سراح البقية.

المملكة

التصنيفات: