وجه مرصد حقوقي انتقادات حادة لاقتحام مستشفى الشفاء في غزة من جانب قوات الاحتلال، قائلا إن إسرائيل تحول مباني مجمع الشفاء الطبي إلى مركز للاعتقال والتنكيل.
وبحسب مصادر فلسطينية، عبر المرصد الأورومتوسطي عن ارتيابه ومخاوفه إزاء بقاء قوات الاحتلال لساعات عديدة في المجمع منذ الليل، مؤكدا أن طول الفترة يثير مخاوف من إعداد مسرح لمشهد مصطنع.
واكد المرصد أن ما تحدثت عنه إسرائيل من مزاعم حول استخدام مستشفى الشفاء لأغراض عسكرية لا يحتاج لكل هذا الوقت من المداهمة، معربا عن تخوفه من حدوث عمليات قتل مع استمرار إطلاق نار متقطع داخل مجمع الشفاء منذ اقتحامه.
كما أعرب المرصد عن فزعه وصدمته إزاء تلقيه مقطع فيديو يظهر آلية عسكرية إسرائيلية تدهس بشكل متعمد جثة فلسطيني بلباس مدني استشهد خلال محاولته النزوح في قطاع غزة.
وبحسب مصادر فلسطينية، ذكر المرصد أن الفلسطيني كان يحاول عبور الممر الذي أعلن جيش الاحتلال عن تخصيصه -طريق صلاح الدين الرئيسي- لنزوح المدنيين الفلسطينيين من مدينة غزة وشمالها إلى الجنوب، إلا أن الجنود قتلوه بأعيرة نارية ثم داسته الآلية العسكرية بغرض التمثيل بجثته.
وأشار إلى أن طواقمه وثقت منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول الماضي، انتهاكات إسرائيلية عديدة شملت التمثيل بجثث شهداء فلسطينيين والتنكيل والسحل ببعضها والتبول عليها وحتى تقطيع أطرافها.
وجرى تداول هذا المقطع في وقت دخل فيه عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أسبوعه السادس مخلفا أكثر من 11 ألف شهيد و28 ألف مصاب حتى السبت.
وأدى العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى تدمير قرابة نصف مبانيها، كما أنه لم يستثن المستشفيات، بل إن الاحتلال قصف العديد منها، فضلا عن قطع الكهرباء وحتى الأكسجين الذي يحتاجه المرضى.
المملكة + بترا