جارى البحث

المركز الوطني للبحوث الزراعية: مشكلة القطاع الزراعي في القدرة على إيصال المنتج إلى الخارج

تاريخ الإنشاء: 23-03-2021 19:39
| آخر تحديث: منذ سنة
| دقائق القراءة: 3
المركز الوطني للبحوث الزراعية: مشكلة القطاع الزراعي في القدرة على إيصال المنتج إلى الخارج
مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية نزار حداد. (المملكة)

قال المدير العام للمركز الوطني للبحوث الزراعية نزار حداد، الثلاثاء، إن المشكلة الأساسية في القطاع الزراعي، تكمن في القدرة على إيصال المنتج المحلي إلى المستهلك خارج الأردن.

وأضاف حداد لـ"المملكة" أن المزارع ينتج أضعاف ما نحتاج من الخضار، وقادر على إنتاج أجود المنتجات بأسعار مقبولة لكن المشكلة تبقى في إيصال المنتج إلى الخارج.

ولفت حداد إلى أن قلة المياه وشح الأمطار أحد التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن القطاع الخاص هو المحرك الأساسي للقطاع الزراعي.

وأوضح أن وزارة الزراعة تنتهج منذ 3 سنوات نهجا لزراعة المواد التي يتم استيرادها سواء النباتية أم الحيوانية.

"القطاع الحكومي يلعب دور التوجيه والتنظيم والقطاع الخاص هو المحرك الأساسي في القطاع الزراعي"، وفق حداد.

وأشار إلى وجود 23 شركة زراعية أردنية تنتج بذور خضار تصدر إلى 59 دولة في العالم.

المركز الوطني للبحوث الزراعية أطلق منصة على موقعة الإلكتروني للخرائط التفاعلية واستعمالاتها على المستوى الوطني والتي تشتمل على خارطة الفيضانات الوميضية "الفيضانات غير المتوقعة" التي تبين مواقع وشدة خطورة احتمالية حدوث الفيضانات الوميضية، كما نشر الخارطة الزراعية لتحديد وحصر الأراضي الصالحة للزراعة والسناريوهات الفضلى للمحاصيل المقترحة لراعيها سواء ملكيات حكومية أو خاصة، وتبين الاحتياجات المائية للمحاصيل بحسب توزيعها الجغرافي، إضافة إلى خارطة الحصاد المائي والتي تقدم حلولا علمية لزيادة الفائدة من الحصاد المائي الأخضر لتعزيز النظم البيئية والمراعي وزراعات المحاصيل والأعلاف و تقنيات السدود المائي والحفائر المائية، مما يعزز الأمن الغذائي والمائي ويحد من الفيضانات الوميضية وبخاصة في مناطق البادية في المناطق التي تتراوح معدلات أمطارها بين 100 و 300 ملم سنويا.

وقال حداد إن هذه المنصة ستتيح للمزارعين وللباحثين والمهندسين الزراعيين والمهتمين في مجالات مختلفة كالتغيرات المناخية والدراسات الزراعية وتخطيط استعمالات الأراضي وإدارة المخاطر من الوصول للمعلومة العلمية أون لاين من خلال الدخول للمنصة، والذي من شأنه أن يعمل على توفير الوقت والجهد على الباحثين، ويخدم المزارعين في تحديد أفضل أنواع الزراعات الممكن تنفيذها على أراضيهم ويحدد عمل الحصاد المائي وطريقته ويمكن للمستخدم تحديد نقاط محددة على المنصة باستخدام معلومات خطوط الطول والعرض GPS للوصول إلى أراض مستهدفة محددة من طرف المستخدم.

وأضاف حداد أنه واستجابة للتوجيهات الملكية السامية بالاهتمام بالقطاع الزراعي وتكليف من دولة الرئيس عكف المركز الوطني للبحوث الزراعية على إنتاج الخارطة الزراعية التي تم من خلالها حصر وتحديد المناطق الصالحة للزراعة والتي يمكن الاستثمار فيها لغايات الزراعة.

وبين حداد أن خارطة الحصاد المائي ستساعد في توحيد جهود المؤسسات الوطني ومؤسسات المجتمع المدني من خلال تعظيم الاستغلال الأمثل لمياه الأمطار بشكل مستدام وتعزيز الإدارة المتكاملة للمساقط والمستجمعات المائية، يعد خيارا عمليا واستراتيجيا يحقق أهدافا متعددة، الأمر الذي عكف عليه المركز عمل خارطة الحصاد المائي الأخضر التي حدد فيها مدى ملاءمة الأراضي المحتملة لتطبيقات الحصاد المائي لزراعة المحاصيل الحقلية والأشجار المثمرة والشجيرات الرعوية وبخاصة المتحملة للجفاف والتي أيضا تلعب دورا هاما في الحد من ظاهرة الفيضانات الوميضية التي تتعرض لها العديد من القرى والمزارع والشوارع الرئيسة والفرعية في البادية، والذي عكف المركز على إنتاج خارطة الفيضانات الوميضية على المستوى الوطني والتي هدفت إلى تقييم وطني واسع النطاق لأخطار الفيضان واحتمالية تكراره من خلال تسليط الضوء على المناطق المعرضة لمخاطر شدة حدوثه بالإضافة إلى تمكين جهود صناع القرار المبذولة باتخاذ الإجراءات اللازمة في تحديد المناطق الواجب الحد من مخاطر كوارث الفيضان فيها.

المملكة

التصنيفات: