احتفل المسيحيون في الأردن، الأحد، بعيد الفصح المجيد بشكل مختلف هذا العام؛ نظرا للظروف التي يمر بها الأردن والعالم جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
الاحتفال بعيد الفصح جاء بعد قضاء 40 يوما من الصوم، مع تغير احتفالات وبهجة العيد في الفترة الحالية من المنازل؛ بسبب حظر التجول الذي فرضته الحكومة منعاً لانتشار الفيروس.
وتأتي احتفالات هذا العام بعيد الفصح المجيد الذي يصادف في التاسع عشر من نيسان/ أبريل، في ظل أجواء حظر التجول الذي فرضته الحكومة، ومعظم دول العالم على المواطنين، نتيجة انتشار فيروس كورونا، مسببا خلو الشوارع، ودور العبادة من المصلين؛ حفاظا على صحتهم، وحمايتهم من الفيروس الذي ينتشر بواسطة الاختلاط.
وحث المصلون من أبناء الكنيسة على التواصل الاجتماعي والروحي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، للتعبير عن حياة الشراكة والمحبة؛ لحين تجاوز هذه الأزمة بسلام.
وهنأ رئيس الوزراء عمر الرزاز، المسيحيين بمناسبة عيد الفصح، حيث قال في تغريدة على تويتر: "أطيب التهاني والتبريكات لإخواني وأخواتي المسيحيين، بمناسبة عيد الفصح المجيد. آملين بغدٍ تنقشع فيه سحابة الوباء بجهد الجميع وتكافلهم وتعاضدهم. وكلُّ عامٍ وأنتم جميعاً بخير".
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، عبر تويتر: "عيد فصح مجيد لأهلنا المسيحيين، وللأردنيين جميعاً، تتجلّى فيه قيم التكافل والتعاضد والتآخي بأبهى صورها، في وطن المحبّة والسلام".
هنأ رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، كافة الطوائف المسيحية والأخوة المسيحيين في الأردن بعيد الفصح المجيد،داعيا أن تعود علينا هذه الأعياد والأردن على الدوام ينعم بالصحة والعافية تحت ظل راية قائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني .
وفي تصريحات صحفية الأحد، أكد الفايز أننا في الأردن؛ مسيحيون ومسلمون، ومن مختلف الأعراق والطوائف والأديان، نعتز ونفتخر بحكمة قيادتنا الهاشمية وقدرتها في المحافظة على أمننا واستقرارنا رغم الظروف الصعبة التي تعيشها أمتنا العربية والأوضاع المحيطة بنا.
وأضاف "أننا في الأردن، وبفضل قيادتنا الهاشمية كنا على الدوام، نشكل نموذجا في العيش المشترك، فلم نكن يوما، إلا أسرة واحدة، وثقافتنا وعاداتنا واحدة، وأفراحنا وأحزاننا واحدة، يجمعنا المصير الواحد والهدف الواحد، وأسهمنا جميعا في بناء الوطن ونهضته والحفاظ عليه".
المملكة